القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير القرطبي للآية 5 من سورة الطور: ﴿والسقف المرفوع﴾

معنى الآية ٥ من سورة الطور باختصار

﴿وَٱلسَّقْفِ ٱلْمَرْفُوعِ﴾ [الطور: ٥]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

تسمية السورة • سميت الطور؛ لافتتاحها بقَسَم الله بالطور، وهو: الجبل الذي كلَّم الله موسى عليه السلام عليه. من مقاصد السورة • التهديد بتحقُّق وقوع العذاب يوم القيامة؛ بإقسام الله بجملةٍ من مخلوقاته على ذلك، وتصويرُ حال المجرمين عندما يُساقُون إلى الجحيم، وما يلاقونه من العذاب، ومقابلةُ ذلك بوصف حال أهل النعيم، وما يلقونه من صُنُوف التكريم التي أعدَّها الله للمؤمنين. • تسلية النبيِّ ﷺ بإبطال أقوال المشركين فيه، ونسبةِ افترائه للقرآن، وتحدِّيهم بأن يأتوا بمثله، والردُّ على جملةٍ من أكاذيبهم؛ كنفيهم إعادة الخلق، والقول بتعدُّدِ الآلهة، واستهزائهم بالوعيد. [التفسير] أقسم الله بالطور، وهو الجبل الذي كلَّم الله سبحانه وتعالى موسى عليه، وبكتاب مكتوب، وهو القرآن في صحف منشورة، وبالبيت المعمور في السماء بالملائكة الكرام الذين يطوفون به دائمًا، وبالسقف المرفوع وهو السماء الدنيا، وبالبحر المسجور المملوء بالمياه.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: وبالسقف المرفوع وهو السماء الدنيا, اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "وَالسَّقْف الْمَرْفُوع" أَيْ السَّمَاء اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: قَالَ سُفْيَان الثَّوْرِيّ وَشُعْبَة وَأَبُو الْأَحْوَص عَنْ سِمَاك عَنْ خَالِد بْن عُرْعُرَة عَنْ عَلِيّ " وَالسَّقْف الْمَرْفُوع " يَعْنِي السَّمَاء قَالَ سُفْيَان ثُمَّ تَلَا " وَجَعَلْنَا السَّمَاء سَقْفًا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: وَقَوْله : { وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ } يَعْنِي بِالسَّقْفِ فِي هَذَا الْمَوْضِع : السَّمَاء , وَجَعَلَهَا سَقْفًا ; لِأَنَّهَا سَمَاء لِلْأَرْضِ , كَسَمَاءِ الْبَيْت الَّذِي هُوَ سَقْفه , وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
وَٱلسَّقْفِ ٱلْمَرْفُوعِ ﴿٥﴾

سورة الطور تفسير القرطبي

يَعْنِي السَّمَاء سَمَّاهَا سَقْفًا ; لِأَنَّهَا لِلْأَرْضِ كَالسَّقْفِ لِلْبَيْتِ ; بَيَانه : " وَجَعَلْنَا السَّمَاء سَقْفًا مَحْفُوظًا " [ الْأَنْبِيَاء : 32 ] . وَقَالَ , اِبْن عَبَّاس : هُوَ الْعَرْش وَهُوَ سَقْف الْجَنَّة .

هذه الآية رقم 5 في سورة الطور التي عدد آياتها 49، وهي سورة مكية ترتيبها 52 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 523 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير السعدي