معنى الآية ٣ من سورة العاديات باختصار
﴿فَٱلْمُغِيرَٰتِ صُبْحًۭا﴾ [العاديات: ٣]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فالخيلِ التي تُغير برُكْبانها على الأعداء عند الصبح.
معاني كلمات الآية
- فَٱلۡمُغِيرَٰتِ
- فالمُغِيراتِ عَلى الأعداءِ.
- صُبۡحٗا
- عِنْدَ الصُّبْحِ.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: فَالْمُغِيرَاتِ على الأعداء صُبْحًا وهذا أمر أغلبي، أن الغارة تكون صباحًا. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير الجلالين: " فَالْمُغِيرَات صُبْحًا " الْخَيْل تُغِير عَلَى الْعَدُوّ وَقْت الصُّبْح بِإِغَارَةِ أَصْحَابهَا اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: يَعْنِي الْإِغَارَة وَقْت الصَّبَاح كَمَا كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُغِير صَبَاحًا وَيَسْتَمِع الْأَذَان فَإِنْ سَمِعَ أَذَانًا وَإِلَّا أَغَارَ . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: وَقَوْله : { فَالْمُغِيرَات صُبْحًا } اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي تَأْوِيل ذَلِكَ , فَقَالَ بَعْضهمْ : مَعْنَى ذَلِكَ : فَالْمُغِيرَات صُبْحًا عَلَى عَدُوّهَا عَلَانِيَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 29259 -… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
آيات قريبة منها في المعنى
سورة العاديات ٥، سورة التكوير ١٨، سورة المدثر ٣٤، سورة المدثر ٢٩، سورة القمر ٣٨
حقائق عن الآية ٣ من سورة العاديات
- موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٩٩، من السطر ١٤ إلى ١٥، في الجزء ٣٠.
- عدد كلماتها في رسم المصحف: كلمتان، وهي من سورة العاديات المكية.
- كلمات لم ترد بهذه الصيغة في القرآن كله إلا في هذه الآية: «فالمغيرات»، «صبحا».
محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».
فَٱلْمُغِيرَٰتِ صُبْحًۭا
﴿٣﴾سورة العاديات تفسير القرطبي
الْخَيْل تُغِير عَلَى الْعَدُوّ عِنْد الصُّبْح ; عَنْ اِبْن عَبَّاس وَأَكْثَر الْمُفَسِّرِينَ . وَكَانُوا إِذَا أَرَادُوا الْغَارَة سَرَوْا لَيْلًا , وَيَأْتُونَ الْعَدُوّ صُبْحًا ; لِأَنَّ ذَلِكَ وَقْت غَفْلَة النَّاس . وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى : " فَسَاءَ صَبَاح الْمُنْذَرِينَ " [ الصَّافَّات : 177 ] . وَقِيلَ : لِعِزِّهِمْ أَغَارُوا نَهَارًا , وَ " صُبْحًا " عَلَى هَذَا , أَيْ عَلَانِيَة , تَشْبِيهًا بِظُهُورِ الصُّبْح . وَقَالَ اِبْن مَسْعُود وَعَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا : هِيَ الْإِبِل تُدْفَع بِرُكْبَانِهَا يَوْم النَّحْر مِنْ مِنًى إِلَى جَمْع . وَالسُّنَّة أَلَّا تُدْفَع حَتَّى تُصْبِح ; وَقَالَهُ الْقُرْطُبِيّ . وَالْإِغَارَة : سُرْعَة السَّيْر ; وَمِنْهُ قَوْلهمْ : أَشْرِقْ ثَبِير , كَيْمَا نُغِير .