سورة العاديات مكية، ترتيبها ١٠٠ في المصحف، وعدد آياتها ١١، وعدد كلماتها في رسم المصحف ٤٠ كلمة. تبدأ في الصفحة ٥٩٩ وتنتهي في الصفحة ٦٠٠ من مصحف المدينة (صفحتان)، في الجزء ٣٠.
انفردت بـ١٤ كلمة لم ترد بصيغتها في أي سورة أخرى، منها: «والعاديات»، «ضبحا»، «فالموريات»، «قدحا»، «فالمغيرات».
ومن ألفاظها البارزة: «صبحا».
أطول آياتها الآية ٩ (٧ كلمات)، وأقصرها الآية ١ (كلمتان).
هذه الأرقام محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص).
سبب التسمية: سميت بهذا الاسم لافتتاحها بالقسم بالعاديات، وهي الخيل التي تعدو في سبيل الله وتصدر صوتاً من شدة عدوها.
تعد سورة العاديات من السور المكية التي تركز على تقويم سلوك الإنسان وتذكيره بحقيقة حاله مع ربه. تفتتح السورة بقسم بليغ بخيل المجاهدين التي تندفع في الميدان، لتنتقل بعدها إلى كشف طبيعة النفس البشرية التي تجحد نعم الله وتنشغل بجمع المال عن شكر المنعم. يبرز المقصد الأعظم للسورة في التحذير من كفران النعمة وحب الدنيا المفرط، مع التذكير بيوم البعث والنشور حيث تُكشف السرائر وتُعرض الأعمال، مما يدفع المؤمن إلى استشعار مراقبة الله في كل حين، وإدراك أن الله خبير بعباده، لا تخفى عليه خافية من أعمالهم أو نواياهم.