القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 1 من سورة العاديات: ﴿والعاديت ضبحا﴾

معنى الآية ١ من سورة العاديات باختصار

﴿وَٱلْعَٰدِيَٰتِ ضَبْحًۭا﴾ [العاديات: ١]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

أقسم الله تعالى بالخيل الجاريات في سبيله نحو العدوِّ، حين يظهر صوت أنفاسها من سرعة عَدْوِها. ولا يجوز للمخلوق أن يقسم إلا بالله؛ فإن القسم بغير الله شرك.

معاني كلمات الآية

وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ
أَقْسَمَ اللهُ تَعالى بالخَيلِ الجارياتِ في سَبِيلِ اللهِ.
ضَبۡحٗا
حِينَ يَظْهَرُ صَوْتُها مِن سُرْعَةِ عَدْوِها.

الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: " وَالْعَادِيَات " الْخَيْل تَعْدُو فِي الْغَزْو وَتَضْبَح " ضَبْحًا " هُوَ صَوْت أَجْوَافهَا إِذَا عَدَتْ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: يُقْسِم تَعَالَى بِالْخَيْلِ إِذَا أُجْرِيَتْ فِي سَبِيله فَعَدَتْ وَضَبَحَتْ وَهُوَ الصَّوْت الَّذِي يُسْمَع مِنْ الْفَرَس حِين تَعْدُو " وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا " قَالَ الْإِبِل وَقَالَ عَلِيّ هِيَ الْإِبِل وَقَالَ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَالْعَادِيَات ضَبْحًا } اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي تَأْوِيل قَوْله : { وَالْعَادِيَات ضَبْحًا } فَقَالَ بَعْضهمْ : عُنِيَ بِالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا : الْخَيْل الَّتِي… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ الْأَفْرَاس تْدُو . كَذَا قَالَ عَامَّة الْمُفَسِّرِينَ وَأَهْل اللُّغَة ; أَيْ تَعْدُو فِي سَبِيل اللَّه فَتَضْبَح . قَالَ قَتَادَة : تَضْبَح إِذَا عَدَتْ ; أَيْ تُحَمْحِم . وَقَالَ الْفَرَّاء : الضَّبْح : صَوْت… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات قريبة منها في المعنى

سورة الضحى ٢، سورة البروج ٣، سورة الصافات ٤، سورة الطارق ١٤، سورة العصر ٢

تعريف بسورة العاديات ومقاصدها
تسمية السورة • سميت العاديات؛ لافتتاحها بقَسَم الله بالعاديات، وهي: الخيل الجاريات في الجهاد في سبيل الله. من مقاصد السورة • بيان جحود الإنسان وكفرانه نعمَ الله عليه، وحبِّه الشديد للمال، ووعظُ الناس بما وراءهم من حسابٍ على أعمالهم بعد الموت؛ تذكيرًا للمؤمن وتهديدًا للجاحد.

حقائق عن الآية ١ من سورة العاديات

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٩٩، السطر ١٤، في الجزء ٣٠.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: كلمتان، وهي من سورة العاديات المكية.
  • كلمات لم ترد بهذه الصيغة في القرآن كله إلا في هذه الآية: «والعاديات»، «ضبحا».

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

وَٱلْعَٰدِيَٰتِ ضَبْحًۭا ﴿١﴾

سورة العاديات تفسير السعدي

أقسم الله تبارك وتعالى بالخيل، لما فيها من آيات الله الباهرة، ونعمه الظاهرة، ما هو معلوم للخلق.وأقسم [تعالى] بها في الحال التي لا يشاركها [فيه] غيرها من أنواع الحيوانات، فقال: ﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا﴾ أي: العاديات عدوًا بليغًا قويًا، يصدر عنه الضبح، وهو صوت نفسها في صدرها، عند اشتداد العدو .

هذه الآية رقم 1 في سورة العاديات التي عدد آياتها 11، وهي سورة مكية ترتيبها 100 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 599 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي