القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير القرطبي للآية 57 من سورة العنكبوت: ﴿كل نفس ذائقة الموت ثم إلينا…﴾

معنى الآية ٥٧ من سورة العنكبوت باختصار

﴿كُلُّ نَفْسٍۢ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ ۖ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾ [العنكبوت: ٥٧]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

كل نفس حية ذائقة الموت، ثم إلينا ترجعون للحساب والجزاء.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: يقول تعالى: " يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا " وصدقوا رسولي " إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ " فإذا تعذرت عليكم عبادة ربكم في أرض, فارتحلوا منها إلى أرض أخرى, حيث كانت العبادة للّه وحده. فأماكن… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "كُلّ نَفْس ذَائِقَة الْمَوْت ثُمَّ إلَيْنَا تُرْجَعُونَ" بِالتَّاءِ وَالْيَاء بَعْد الْبَعْث اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: ثُمَّ قَالَ تَعَالَى : " كُلّ نَفْس ذَائِقَة الْمَوْت ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ" أَيْ أَيْنَمَا كُنْتُمْ يُدْرِككُمْ الْمَوْت فَكُونُوا فِي طَاعَة اللَّه وَحَيْثُ أَمَرَكُمْ اللَّه فَهُوَ خَيْر لَكُمْ فَإِنَّ الْمَوْت… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { كُلّ نَفْس ذَائِقَة الْمَوْت ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره لِلْمُؤْمِنِينَ بِهِ مِنْ أَصْحَاب نَبِيّه : هَاجِرُوا مِنْ أَرْض الشِّرْك مِنْ مَكَّة , إِلَى… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
كُلُّ نَفْسٍۢ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ ۖ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ ﴿٥٧﴾

سورة العنكبوت تفسير القرطبي

تَقَدَّمَ فِي [ آل عِمْرَان ] وَإِنَّمَا ذَكَرَهُ هَاهُنَا تَحْقِيرًا لِأَمْرِ الدُّنْيَا وَمَخَاوِفهَا كَأَنَّ بَعْض الْمُؤْمِنِينَ نَظَرَ فِي عَاقِبَة تَلْحَقهُ فِي خُرُوجه مِنْ وَطَنه مِنْ مَكَّة أَنَّهُ يَمُوت أَوْ يَجُوع أَوْ نَحْو هَذَا فَحَقَّرَ اللَّه شَأْن الدُّنْيَا أَيْ أَنْتُمْ لَا مَحَالَة مَيِّتُونَ وَمَحْشُورُونَ إِلَيْنَا فَالْبِدَار إِلَى طَاعَة اللَّه وَالْهِجْرَة إِلَيْهِ وَإِلَى مَا يُمْتَثَل . " ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ " وَقَرَأَ السُّلَمِيّ وَأَبُو بَكْر عَنْ عَاصِم : " يُرْجَعُونَ " بِالْيَاءِ ; لِقَوْلِهِ : " كُلّ نَفْس ذَائِقَة الْمَوْت " وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِالتَّاءِ ; لِقَوْلِهِ : " يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا " وَأَنْشَدَ بَعْضهمْ : الْمَوْت فِي كُلّ حِين يَنْشُد الْكَفَنَا وَنَحْنُ فِي غَفْلَة عَمَّا يُرَاد بِنَا لَا تَرْكَنَنَّ إِلَى الدُّنْيَا وَزَهْرَتهَا وَإِنْ تَوَشَّحْت مِنْ أَثْوَابهَا الْحَسَنَا أَيْنَ الْأَحِبَّة وَالْجِيرَان مَا فَعَلُوا أَيْنَ الَّذِينَ هُمُو كَانُوا لَهَا سَكَنَا سَقَاهُمْ الْمَوْت كَأْسًا غَيْر صَافِيَة صَيَّرَهُمْ تَحْت أَطْبَاق الثَّرَى رُهُنَا

هذه الآية رقم 57 في سورة العنكبوت التي عدد آياتها 69، وهي سورة مكية ترتيبها 29 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 396 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير السعدي