التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فرددنا موسى إلى أمه؛ كي تَقَرَّ عينها به، ووفينا لها بالوعد؛ إذ رجع إليها سليمًا مِن قتل فرعون، ولا تحزنَ على فراقه، ولتعلم أن وعد الله حق فيما وعدها مِن ردِّه إليها وجعله من المرسلين. إن الله لا يخلف وعده، ولكن أكثر المشركين لا يعلمون أن وعد الله حق.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ " كما وعدناها بذلك " كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ " بحيث أنه تربى عندها, على وجه تكون فيه آمنة مطمئنة, تفرح به, وتأخذ الأجرة الكثيرة على ذلك. " وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←