حول العالمالقرآن الكريمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير القرطبي للآية 14 من سورة القصص: ﴿ولما بلغ أشده واستوى ءاتيناه حكما…﴾

معنى الآية ١٤ من سورة القصص باختصار

﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَٱسْتَوَىٰٓ ءَاتَيْنَٰهُ حُكْمًۭا وَعِلْمًۭا ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ [القصص: ١٤]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ولما بلغ موسى أشد قوته وتكامل عقله، آتيناه حكمًا وعلمًا يعرف بهما الأحكام الشرعية، وكما جزينا موسى على طاعته وإحسانه نجزي مَن أحسن مِن عبادنا.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: " وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ " من القوة والعقل واللب, وذلك نحو أربعين سنة في الغالب. " وَاسْتَوَى " فكملت فيه تلك الأمور " آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا " أي: حكما يعرف به الأحكام الشرعية, ويحكم به بين الناس, وعلما كثيرا… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدّهُ" وَهُوَ ثَلَاثُونَ سَنَة أَوْ وَثَلَاث "وَاسْتَوَى" أَيْ بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَة "آتَيْنَاهُ حُكْمًا" حِكْمَة "وَعِلْمًا" فِقْهًا فِي الدِّين قَبْل أَنْ يَبْعَث نَبِيًّا "وَكَذَلِكَ" كَمَا… اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: لَمَّا ذَكَرَ تَعَالَى مَبْدَأ أَمْر مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام ذَكَرَ أَنَّهُ لَمَّا بَلَغَ أَشُدّهُ وَاسْتَوَى آتَاهُ اللَّه حُكْمًا وَعِلْمًا قَالَ مُجَاهِد يَعْنِي النُّبُوَّة : " وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ "… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدّهُ وَاسْتَوَى } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : { وَلَمَّا بَلَغَ } مُوسَى { أَشُدّهُ } , يَعْنِي حَانَ شِدَّة بَدَنه وَقُوَاهُ , وَانْتَهَى ذَلِكَ مِنْهُ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَٱسْتَوَىٰٓ ءَاتَيْنَٰهُ حُكْمًۭا وَعِلْمًۭا ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ ﴿١٤﴾

سورة القصص تفسير القرطبي

وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا " قَدْ مَضَى الْكَلَام فِي الْأَشُدّ فِي [ الْأَنْعَام ] وَقَوْل رَبِيعَة وَمَالِك أَنَّهُ الْحُلُم أَوْلَى مَا قِيلَ فِيهِ , لِقَوْلِهِ تَعَالَى : " حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاح " [ النِّسَاء : 6 ] فَإِنَّ ذَلِكَ أَوَّل الْأَشُدّ , وَأَقْصَاهُ أَرْبَع وَثَلَاثُونَ سَنَة , وَهُوَ قَوْل سُفْيَان الثَّوْرِيّ , " وَاسْتَوَى " قَالَ اِبْن عَبَّاس : بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَة وَالْحُكْم : الْحِكْمَة قَبْل النُّبُوَّة وَقِيلَ : الْفِقَة فِي الدِّين وَقَدْ مَضَى بَيَانهَا فِي [ الْبَقَرَة ] وَغَيْرهَا وَالْعِلْم الْفَهْم فِي قَوْل السُّدِّيّ وَقِيلَ : النُّبُوَّة وَقَالَ مُجَاهِد : الْفِقْه مُحَمَّد بْن إِسْحَاق : أَيْ الْعِلْم بِمَا فِي دِينه وَدِين آبَائِهِ , وَكَانَ لَهُ تِسْعَة مِنْ بَنِي إِسْرَائِيل يَسْمَعُونَ مِنْهُ , وَيَقْتَدُونَ بِهِ , وَيَجْتَمِعُونَ إِلَيْهِ , وَكَانَ هَذَا قَبْل النُّبُوَّة





" أَيْ كَمَا جَزَيْنَا أُمّ مُوسَى لَمَّا اِسْتَسْلَمَتْ لِأَمْرِ اللَّه , وَأَلْقَتْ وَلَدهَا فِي الْبَحْر , وَصَدَّقَتْ بِوَعْدِ اللَّه , فَرَدَدْنَا وَلَدهَا إِلَيْهَا بِالتُّحَفِ وَالطُّرَف وَهِيَ آمِنَة , ثُمَّ وَهَبْنَا لَهُ الْعَقْل وَالْحِكْمَة وَالنُّبُوَّة , وَكَذَلِكَ نَجْزِي كُلّ مُحْسِن ,

هذه الآية رقم 14 في سورة القصص التي عدد آياتها 88، وهي سورة مكية ترتيبها 28 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 385 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير السعدي