القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير القرطبي للآية 42 من سورة القمر: ﴿كذبوا بايتنا كلها فأخذناهم أخذ عزيز…﴾

معنى الآية ٤٢ من سورة القمر باختصار

﴿كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَٰهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍۢ مُّقْتَدِرٍ﴾ [القمر: ٤٢]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

كذَّبوا بأدلتنا كلها الدالة على وحدانيتنا ونبوة أنبيائنا، فعاقبناهم بالعذاب عقوبة عزيز لا يغالَب، مقتدر على ما يشاء.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: كذبوا بأدلتنا كلها الدالة على وحدانيتنا ومجتمع أنبيائنا, فعاقبناهم بالعذاب عقوبة عزيز لا يغالب, مقتدر على ما يشاء. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كُلّهَا" التِّسْع الَّتِي أُوتِيَهَا مُوسَى "فَأَخَذْنَاهُمْ" بِالْعَذَابِ "أَخْذ عَزِيز" قَوِيّ "مُقْتَدِر" قَادِر لَا يُعْجِزهُ شَيْء اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: وَأَيَّدَهُمَا بِمُعْجِزَاتٍ عَظِيمَة وَآيَات مُتَعَدِّدَة فَكَذَّبُوا بِهَا كُلّهَا فَأَخَذَهُمْ اللَّه أَخْذ عَزِيز مُقْتَدِر أَيْ فَأَبَادَهُمْ اللَّه وَلَمْ يُبْقِ مِنْهُمْ مَخْبَر وَلَا عَيْن وَلَا أَثَر . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: يَقُول تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَلَقَدْ جَاءَ أَتْبَاع فِرْعَوْن وَقَوْمه إِنْذَارُنَا بِالْعُقُوبَةِ بِكُفْرِهِمْ بِنَا وَبِرَسُولِنَا مُوسَى { كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كُلِّهَا } يَقُول جَلَّ ثَنَاؤُهُ كَذَّبَ آل فِرْعَوْن… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَٰهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍۢ مُّقْتَدِرٍ ﴿٤٢﴾

سورة القمر تفسير القرطبي

مُعْجِزَاتنَا الدَّالَّة عَلَى تَوْحِيدنَا وَنُبُوَّة أَنْبِيَائِنَا ; وَهِيَ الْعَصَا , وَالْيَد , وَالسُّنُونَ , وَالطَّمْسَة , وَالطُّوفَان , وَالْجَرَاد , وَالْقُمَّل , وَالضَّفَادِع , وَالدَّم . وَقِيلَ : " النُّذُر " الرُّسُل ; فَقَدْ جَاءَهُمْ يُوسُف وَبَنُوهُ إِلَى أَنْ جَاءَهُمْ مُوسَى . وَقِيلَ : " النُّذُر " الْإِنْذَار .



أَيْ غَالِب فِي اِنْتِقَامه



أَيْ قَادِر عَلَى مَا أَرَادَ .

هذه الآية رقم 42 في سورة القمر التي عدد آياتها 55، وهي سورة مكية ترتيبها 54 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 528 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير السعدي