التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فَلُعِن، واستحق بذلك الهلاك، كيف أعدَّ في نفسه هذا الطعن؟ ثم لُعِن كذلك، ثم تأمَّل فيما قدَّر وهيَّأ من الطعن في القرآن، ثم قطَّب وجهه، واشتدَّ في العبوس والكُلُوح لمّا ضاقت عليه الحيل، ولم يجد مطعنًا يطعن به في القرآن، ثم رجع معرضًا عن الحق، وتعاظم أن يعترف به، فقال عن القرآن: ما هذا الذي يقوله محمد إلا سحر يُنْقل عن الأولين، ما هذا إلّا كلام المخلوقين تعلَّمه محمد منهم، ثم ادَّعى أنه من عند الله.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: فقال عن القرآن: ما هذا الذي يقوله محمد إلا سحر ينقل عن الأولين, اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير الجلالين: "فَقَالَ" فِيمَا جَاءَ بِهِ "إنْ" مَا "هَذَا إلَّا سِحْر يُؤْثَر" يُنْقَل عَنْ السَّحَرَة اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
تفسير ابن كثير: أَيْ هَذَا سِحْر يَنْقُلهُ مُحَمَّد عَنْ غَيْره عَمَّنْ قَبْله وَيَحْكِيه عَنْهُمْ . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←