معنى الآية ٣٥ من سورة النازعات باختصار
﴿يَوْمَ يَتَذَكَّرُ ٱلْإِنسَٰنُ مَا سَعَىٰ﴾ [النازعات: ٣٥]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فإذا جاءت القيامة الكبرى والشدة العظمى وهي النفخة الثانية، عندئذ يُعْرض على الإنسان كل عمله من خير وشر، فيتذكره ويعترف به، وأُظهرت جهنم لكل مُبْصر تُرى عِيانًا.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: عندئذ يعرض على الإنسان كل عمله من خير وشر , فيتذكره ويعترف به , اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير الجلالين: " يَوْم يَتَذَكَّر الْإِنْسَان " بَدَل مِنْ إِذَا " مَا سَعَى " فِي الدُّنْيَا مِنْ خَيْر وَشَرّ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: أَيْ حِينَئِذٍ يَتَذَكَّر اِبْن آدَم جَمِيع عَمَله خَيْره وَشَرّه كَمَا قَالَ تَعَالَى " يَوْمئِذٍ يَتَذَكَّر الْإِنْسَان وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى " . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: وَقَوْله : { يَوْم يَتَذَكَّر الْإِنْسَان مَا سَعَى } يَقُول : إِذَا جَاءَتْ الطَّامَّة يَوْم يَتَذَكَّر الْإِنْسَان مَا عَمِلَ فِي الدُّنْيَا مِنْ خَيْر وَشَرّ , وَذَلِكَ سَعْيه . اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←