القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير القرطبي للآية 27 من سورة ص: ﴿وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما…﴾

معنى الآية ٢٧ من سورة ص باختصار

﴿وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَآءَ وَٱلْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَٰطِلًۭا ۚ ذَٰلِكَ ظَنُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ۚ فَوَيْلٌۭ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنَ ٱلنَّارِ﴾ [ص: ٢٧]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما عبثًا ولهوًا، ذلك ظنُّ الذين كفروا، فويل لهم من النار يوم القيامة؛ لظنهم الباطل، وكفرهم بالله.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لعبا ولهوا , ذلك ظن الذين كفروا , فويل لهم من النار يوم القيامة؟ لظنهم الباطل, وكفرهم بالله. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء وَالْأَرْض وَمَا بَيْنهمَا بَاطِلًا" عَبَثًا "ذَلِكَ" أَيْ خَلَقَ مَا ذُكِرَ لَا لِشَيْءٍ "ظَنّ الَّذِينَ كَفَرُوا" مِنْ أَهْل مَكَّة "فَوَيْل" وَادٍ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: يُخْبِر تَعَالَى أَنَّهُ مَا خَلَقَ الْخَلْق عَبَثًا وَإِنَّمَا خَلَقَهُمْ لِيَعْبُدُوهُ وَيُوَحِّدُوهُ ثُمَّ يَجْمَعهُمْ يَوْم الْجَمْع فَيُثِيب الْمُطِيع وَيُعَذِّب الْكَافِر وَلِهَذَا قَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى "… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل يَقُول تَعَالَى ذِكْره : { وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء وَالْأَرْض وَمَا بَيْنهمَا بَاطِلًا } عَبَثًا وَلَهْوًا , مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا لِيَعْمَل فِيهِمَا بِطَاعَتِنَا , وَيُنْتَهَى إِلَى أَمْرنَا… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَآءَ وَٱلْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَٰطِلًۭا ۚ ذَٰلِكَ ظَنُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ۚ فَوَيْلٌۭ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنَ ٱلنَّارِ ﴿٢٧﴾

سورة ص تفسير القرطبي

أَيْ هَزْلًا وَلَعِبًا . أَيْ مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا لِأَمْرٍ صَحِيح وَهُوَ الدَّلَالَة عَلَى قُدْرَتنَا .



أَيْ حُسْبَان الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ اللَّه خَلَقَهُمَا بَاطِلًا " فَوَيْل لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ النَّار "

هذه الآية رقم 27 في سورة ص التي عدد آياتها 88، وهي سورة مكية ترتيبها 38 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 453 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير السعدي