التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولقد ابتلينا سليمان وألقينا على كرسيه شق وَلَد، وُلِد له حين أقسم ليطوفنَّ على نسائه، وكلهن تأتي بفارس يجاهد في سبيل الله، ولم يقل: إن شاء الله، فطاف عليهن جميعًا، فلم تحمل منهن إلا امرأة واحدة جاءت بشق ولد، ثم رجع سليمان إلى ربه وتاب، قال: رب اغفر لي ذنبي، وأعطني مُلكًا عظيمًا خاصًّا لا يكون مثله لأحد من البشر بعدي، إنك -سبحانك- كثير الجود والعطاء. فاستجبنا له، وذللنا الريح تجري بأمره طيِّعة مع قوتها وشدتها حيث أراد.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: فاستجبنا له, وذللنا الريح تجري بأمره طيعة مع قوتها, وشدتها حيث أراد. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير الجلالين: "فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيح تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاء" لَيِّنَة "حَيْثُ أَصَابَ" أَرَادَ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
تفسير ابن كثير: قَالَ اللَّه جَلَّتْ عَظَمَته : " فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيح تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاء حَيْثُ أَصَابَ " - وَاَلَّتِي بَعْدهَا - قَالَ فَأَعْطَاهُ مَا أَعْطَاهُ وَفِي الْآخِرَة لَا حِسَاب عَلَيْهِ . هَكَذَا أَوْرَدَهُ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←