التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قال المعرِض عن ذكر الله: ربِّ لِمَ حَشَرْتني أعمى، وقد كنت بصيرًا في الدنيا؟
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: قال على وجه الذل, والمراجعة, والتألم, والضجر من هذه الحالة " رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ " في دار الدنيا " بَصِيرًا " فما الذي صيرني إلى هذه الحالة البشعة. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير الجلالين: "قَالَ رَبّ لَمْ حَشَرْتنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْت بَصِيرًا" فِي الدُّنْيَا وَعِنْد الْبَعْث اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَلِهَذَا يَقُول " رَبّ لِمَ حَشَرْتنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْت بَصِيرًا " أَيْ فِي الدُّنْيَا . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←