معنى الآية ١٢٥ من سورة طه باختصار
﴿قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِىٓ أَعْمَىٰ وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًۭا﴾ [طه: ١٢٥]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قال المعرِض عن ذكر الله: ربِّ لِمَ حَشَرْتني أعمى، وقد كنت بصيرًا في الدنيا؟
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: قال على وجه الذل, والمراجعة, والتألم, والضجر من هذه الحالة " رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ " في دار الدنيا " بَصِيرًا " فما الذي صيرني إلى هذه الحالة البشعة. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: وَلِهَذَا يَقُول " رَبّ لِمَ حَشَرْتنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْت بَصِيرًا " أَيْ فِي الدُّنْيَا . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: وَقَوْله : { قَالَ رَبّ لمَ حَشَرْتني أَعْمَى وَقَدْ كُنْت بَصيرًا } اخْتَلَفَ أَهْل التَّأْويل في تَأْويل ذَلكَ . فَقَالَ بَعْضهمْ في ذَلكَ , مَا : 18428 - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّزَّاق , عَنْ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: أَيْ بِأَيِّ ذَنْب عَاقَبْتنِي بِالْعَمَى . أَيْ فِي الدُّنْيَا , وَكَأَنَّهُ يَظُنّ أَنَّهُ لَا ذَنْب لَهُ . وَقَالَ اِبْن عَبَّاس وَمُجَاهِد : أَيْ " لِمَ حَشَرْتنِي أَعْمَى " عَنْ حُجَّتِي " وَقَدْ كُنْت بَصِيرًا "… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←