التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إن الله مطَّلع على كل غائب في السموات والأرض، وإنه عليم بخفايا الصدور، فاتقوه أن يطَّلع عليكم، وأنتم تُضْمِرون الشك أو الشرك في وحدانيته، أو في نبوة محمد ﷺ، أو أن تَعْصوه بما دون ذلك.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: إن الله مطلع على كل غائب في السموات والأرض, فإنه عليم بخفايا الصدور, فاتقوه أن يطلع عليكم, وأنتم تضمرون الشك أو الشرك في وحدانيته, أو في نبوة محمد صلى الله عليه وسلم, أو أن تعصوه بما دون ذلك. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←