القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير القرطبي للآية 7 من سورة محمد: ﴿يأيها الذين ءامنوا إن تنصروا الله…﴾

معنى الآية ٧ من سورة محمد باختصار

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِن تَنصُرُوا۟ ٱللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ [محمد: ٧]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه، إن تنصروا دين الله بالجهاد في سبيله، والحكم بكتابه، وامتثال أوامره، واجتناب نواهيه، ينصركم الله على أعدائكم، ويثبت أقدامكم عند القتال.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: يا أيها اللذين صدقوا الله واتبعوا رسوله, إن تنصروا دين الله بالجهاد في سبيله, والحكم بكتابه, وامتثال أوامره, واجتناب نواهيه, ينصركم الله على أعدائكم, ويثبت أقدامكم عند القتال. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إنْ تَنْصُرُوا اللَّه" أَيْ دِينه وَرَسُوله "يَنْصُركُمْ" عَلَى عَدُوّكُمْ "وَيُثَبِّت أَقْدَامكُمْ" يُثَبِّتكُمْ فِي الْمُعْتَرَك اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: " كَقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ " وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّه مِنْ يَنْصُرهُ " فَإِنَّ الْجَزَاء مِنْ جِنْس الْعَمَل ; وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى " يُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ " كَمَا جَاءَ فِي الْحَدِيث" مَنْ بَلَّغَ ذَا سُلْطَان… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: وَقَوْله : { يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّه يَنْصُركُمْ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : يَا أَيّهَا الَّذِينَ صَدَّقُوا اللَّه وَرَسُوله , إِنْ تَنْصُرُوا اللَّه يَنْصُركُمْ بِنَصْرِكُمْ رَسُوله… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن تَنصُرُواْ ٱللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ﴿٧﴾

سورة محمد تفسير القرطبي

أَيْ إِنْ تَنْصُرُوا دِين اللَّه يَنْصُركُمْ عَلَى الْكُفَّار . نَظِيره : " وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّه مَنْ يَنْصُرهُ " [ الْحَجّ : 40 ] وَقَدْ تَقَدَّمَ . وَقَالَ قُطْرُب : إِنْ تَنْصُرُوا نَبِيّ اللَّه يَنْصُركُمْ اللَّه , وَالْمَعْنَى وَاحِد .



أَيْ عِنْد الْقِتَال . وَقِيلَ عَلَى الْإِسْلَام . وَقِيلَ عَلَى الصِّرَاط . وَقِيلَ : الْمُرَاد تَثْبِيت الْقُلُوب بِالْأَمْنِ , فَيَكُون تَثْبِيت الْأَقْدَام عِبَارَة عَنْ النَّصْر وَالْمَعُونَة فِي مَوْطِن الْحَرْب . وَقَدْ مَضَى فِي " الْأَنْفَال " هَذَا الْمَعْنَى . وَقَالَ هُنَاكَ : " إِذْ يُوحِي رَبّك إِلَى الْمَلَائِكَة أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا " [ الْأَنْفَال : 12 ] فَأَثْبَتَ هُنَاكَ وَاسِطَة وَنَفَاهَا هُنَا , كَقَوْلِهِ تَعَالَى : " قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَك الْمَوْت " [ السَّجْدَة : 11 ] ثُمَّ نَفَاهَا بِقَوْلِهِ : " اللَّه الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتكُمْ " [ الرُّوم : 40 ] . " الَّذِي خَلَقَ الْمَوْت وَالْحَيَاة " [ الْمُلْك : 2 ] وَمَثَله كَثِير , فَلَا فَاعِل إِلَّا اللَّه وَحْده .

هذه الآية رقم 7 في سورة محمد التي عدد آياتها 38، وهي سورة مدنية ترتيبها 47 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 507 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير السعدي