سورة المعارج مكية، ترتيبها ٧٠ في المصحف، وعدد آياتها ٤٤، وعدد كلماتها في رسم المصحف ٢١٧ كلمة. تبدأ في الصفحة ٥٦٨ وتنتهي في الصفحة ٥٧٠ من مصحف المدينة (٣ صفحات)، في الجزء ٢٩.
انفردت بـ٢٥ كلمة لم ترد بصيغتها في أي سورة أخرى، منها: «سأل»، «تعرج»، «ونراه»، «يبصرونهم»، «يفتدي».
ومن ألفاظها البارزة: «للسائل»، «مسه»، «صلاتهم»، «يوعدون».
أطول آياتها الآية ٤ (١١ كلمة)، وأقصرها الآية ٧ (كلمتان).
فيها ١٣ آية لها متشابهات لفظية في سور أخرى، تجدها في صفحة كل آية.
هذه الأرقام محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص).
سبب التسمية: سميت بسورة المعارج لذكر الله تعالى فيها وصفه بذي المعارج في مطلعها، وهي المصاعد التي تصعد فيها الملائكة والروح إلى السماء.
تدور سورة المعارج حول إثبات وقوع العذاب بالكافرين وتصوير أهوال يوم القيامة التي تبلغ فيها القلوب الحناجر، وتؤكد السورة على أن هذا اليوم آتٍ لا محالة، وتكشف عن طبيعة الإنسان في حالتي السراء والضراء، حيث يجزع ويمنع الخير إلا المصلين الذين اتصفوا بالخشوع والمحافظة على الصلاة وأداء الحقوق المالية. كما تهدف السورة إلى تثبيت فؤاد النبي صلى الله عليه وسلم أمام استهزاء المكذبين، وتذكيرهم بأن الله قادر على استبدالهم بمن هو خير منهم، وأن العاقبة للمتقين، مع بيان عظمة الله وقدرته في خلقه وتدبيره للكون، مما يبعث في نفس المؤمن الطمأنينة واليقين بلقاء الله.