سورة مريم · الآية ٢٤ من ٩٨
تفسير الآية ٢٤ من سورة مريم
فَنَادَىٰهَا مِن تَحْتِهَآ أَلَّا تَحْزَنِى قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّۭا ٢٤
تفسير السعدي للآية ٢٤ من سورة مريم
وهذا التمني بناء على ذلك المزعج, وليس في هذه الأمنية خير لها, ولا مصلحة, وإنما الخير والمصلحة, بتقدير ما حصل فحينئذ سكن الملك روعها وثبت جأشها وناداها من تحتها, لعله من مكان أنزل من مكانها, وقال لها: لا تحزني, أي: لا تجزعي ولا تهتمي فـ " قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا " أي: نهرا تشربين منه.
تفسير الجلالين للآية ٢٤ من سورة مريم
"فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتهَا" أَيْ : جِبْرِيل وَكَانَ أَسْفَل مِنْهَا "أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبّك تَحْتك سَرِيًّا" نَهْر مَاء كَانَ قَدْ انْقَطَعَ
اقرأ تفسير الآية ٢٤ في كتب التفسير
ترجمة معنى الآية ٢٤ من سورة مريم بالإنجليزية Sahih International
But he called her from below her, "Do not grieve; your Lord has provided beneath you a stream.
مقالات مرتبطة بالآية ٢٤
نص الآية بالرسم العثماني برواية حفص عن عاصم. التفسير من كتابي تفسير السعدي (تيسير الكريم الرحمن) وتفسير الجلالين.