حول العالمالقرآن الكريمالرئيسية
سورة مريم · الآية ٧١ من ٩٨

تفسير الآية ٧١ من سورة مريم

وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا ۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْمًۭا مَّقْضِيًّۭا ٧١

تفسير السعدي للآية ٧١ من سورة مريم

وهذا خطاب لسائر الخلائق, برهم وفاجرهم, مؤمنهم وكافرهم, أنه ما منهم من أحد, إلا سيرد النار, حكما حتمه الله على نفسه, وأوعد به عباده, فلا بد من نفوذه, ولا محيد عن وقوعه.

واختلف في معنى الورود فقيل: ورودها, حضورها للخلائق كلهم, حتى يحصل الانزعاج من كل أحد, ثم بعد, ينجي الله المتقين.

وقيل: الورود, دخولها وحضورها, فتكون على المؤمنين بردا وسلاما.

وقيل: الورود, هو المرور على الصراط, الذي على متن جهنم.

فيمر الناس على قدر أعمالهم, فمنهم من يمر كلمح البصر, وكالريح, وكأجاويد الخيل, وكأجاويد الركاب.

ومنهم من يسعى, ومنهم من يمشي مشيا, ومنهم من يزحف زحفا, ومنهم من يخطف فيلقى في النار, كل بحسب تقواه, ولهذا قال:

تفسير الجلالين للآية ٧١ من سورة مريم

"وَإِنْ" أَيْ مَا "مِنْكُمْ" أَحَد "إلَّا وَارِدهَا" أَيْ دَاخِل جَهَنَّم "كَانَ عَلَى رَبّك حَتْمًا مَقْضِيًّا" حَتَمَهُ وَقَضَى بِهِ لَا يَتْرُكهُ

اقرأ تفسير الآية ٧١ في كتب التفسير

ترجمة معنى الآية ٧١ من سورة مريم بالإنجليزية Sahih International

And there is none of you except he will come to it. This is upon your Lord an inevitability decreed.

مقالات مرتبطة بالآية ٧١

نص الآية بالرسم العثماني برواية حفص عن عاصم. التفسير من كتابي تفسير السعدي (تيسير الكريم الرحمن) وتفسير الجلالين.