حول العالمالقرآن الكريمالرئيسية
سورة طه · الآية ١١٢ من ١٣٥

تفسير الآية ١١٢ من سورة طه

وَمَن يَعْمَلْ مِنَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌۭ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًۭا وَلَا هَضْمًۭا ١١٢

تفسير السعدي للآية ١١٢ من سورة طه (تفسير الآيات ١٠٩–١١٢ معًا)

وقوله: " يَوْمَئِذٍ لَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا " أي: لا ينفع أحد عنده من الخلق, إلا من أذن له في الشفاعة, ولا يأذن إلا لمن رضي قوله, أي: شفاعته, من الأنبياء والمرسلين, وعباده المقربين, فيمن ارتضى قوله, وهو المؤمن المخلص.

فإذا اختل واحد من هذه الأمور, فلا سبيل لأحد إلى شفاعة من أحد.

وينقسم الناس في ذلك الموقف قسمين.

ظالمين بكفرهم, فهؤلاء, لا ينالهم إلا الخيبة والحرمان, والعذاب الأليم في جهنم, وسخط الديان.

والقسم الثاني: من آمن الإيمان المأمور به, وعمل صالحا, من واجب ومسنون " فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا " أي: زيادة في سيئاته " وَلَا هَضْمًا " أي: نقصا من حسناته, بل تغفر ذنوبه, وتطهر عيوبه, وتضاعف حسناته.

" وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا " .

تفسير الجلالين للآية ١١٢ من سورة طه

"وَمَنْ يَعْمَل مِنْ الصَّالِحَات" الطَّاعَات "وَهُوَ مُؤْمِن فَلَا يَخَاف ظُلْمًا" بِزِيَادَةٍ فِي سَيِّئَاته "وَلَا هَضْمًا" بِنَقْصٍ مِنْ حَسَنَاته

اقرأ تفسير الآية ١١٢ في كتب التفسير

ترجمة معنى الآية ١١٢ من سورة طه بالإنجليزية Sahih International

But he who does of righteous deeds while he is a believer - he will neither fear injustice nor deprivation.

نص الآية بالرسم العثماني برواية حفص عن عاصم. التفسير من كتابي تفسير السعدي (تيسير الكريم الرحمن) وتفسير الجلالين.