حول العالمالقرآن الكريمالرئيسية
سورة الحج · الآية ٩ من ٧٨

تفسير الآية ٩ من سورة الحج

ثَانِىَ عِطْفِهِۦ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ ۖ لَهُۥ فِى ٱلدُّنْيَا خِزْىٌۭ ۖ وَنُذِيقُهُۥ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ عَذَابَ ٱلْحَرِيقِ ٩

تفسير السعدي للآية ٩ من سورة الحج

إن هي إلا شبهات, يوحيها إليه الشيطان " وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ " مع هذا " ثَانِيَ عِطْفِهِ " أي: لاوي جانبه وعنقه, وهذا كناية عن كبره عن الحق, واحتقاره للخلق.

فقد فرح بما معه من العلم الغير النافع.

واحتقر أهل الحق, وما معهم من الحق.

" لِيُضِلَّ " الناس أي: ليكون من دعاة الضلال.

ويدخل تحت هذا جميع أئمة الكفر والضلال.

ثم ذكر عقوبتهم الدنيوية والأخروية فقال: " لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ " أي: يفتضح هذا في الدنيا قبل الآخرة.

وهذا من آيات الله العجيبة, فإنك لا تجد داعيا مى دعاة الكفر والضلال, إلا وله من المقت بين العالمين, واللعنة, والبغض, والذم, ما هو حقيق به, وكل بحسب حاله.

" وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ " أي نذيقه حرها الشديد, وسعيرها البليغ, وذلك بما قدمت يداه.

تفسير الجلالين للآية ٩ من سورة الحج

"ثَانِيَ عِطْفه" حَال أَيْ لَاوِيَ عُنُقه تَكَبُّرًا عَنْ الْإِيمَان وَالْعِطْف الْجَانِب عَنْ يَمِين أَوْ شِمَال "لِيُضِلّ" بِفَتْحِ الْيَاء وَضَمّهَا "عَنْ سَبِيل اللَّه" أَيْ دِينه "لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْي" عَذَاب فَقُتِلَ يَوْم بَدْر "وَنُذِيقهُ يَوْم الْقِيَامَة عَذَاب الْحَرِيق" أَيْ الْإِحْرَاق بِالنَّارِ وَيُقَال لَهُ :

اقرأ تفسير الآية ٩ في كتب التفسير

ترجمة معنى الآية ٩ من سورة الحج بالإنجليزية Sahih International

Twisting his neck [in arrogance] to mislead [people] from the way of Allah. For him in the world is disgrace, and We will make him taste on the Day of Resurrection the punishment of the Burning Fire [while it is said],

نص الآية بالرسم العثماني برواية حفص عن عاصم. التفسير من كتابي تفسير السعدي (تيسير الكريم الرحمن) وتفسير الجلالين.