سورة الشعراء · الآية ٢٠٧ من ٢٢٧
تفسير الآية ٢٠٧ من سورة الشعراء
مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يُمَتَّعُونَ ٢٠٧
تفسير السعدي للآية ٢٠٧ من سورة الشعراء
" مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ " من اللذات, والشهوات.
أي: أي شيء يغني عنهم, ويفيدهم, وقد مضت اللذات وبطلت, واضمحلت, وأعقبت تبعا لها, وضوعف لهم العذاب عند طول المدة.
القصد أن الحذر, من وقوع العذاب, واستحقاقهم له.
وأما تعجيله وتأخيره, فلا أهمية تحته, ولا جدوى عنده.
تفسير الجلالين للآية ٢٠٧ من سورة الشعراء
"مَا" اسْتِفْهَامِيَّة بِمَعْنَى : أَيّ شَيْء "أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ" فِي دَفْع الْعَذَاب أَوْ تَخْفِيفه أَيْ : لَمْ يُغْنِ
اقرأ تفسير الآية ٢٠٧ في كتب التفسير
ترجمة معنى الآية ٢٠٧ من سورة الشعراء بالإنجليزية Sahih International
They would not be availed by the enjoyment with which they were provided.
نص الآية بالرسم العثماني برواية حفص عن عاصم. التفسير من كتابي تفسير السعدي (تيسير الكريم الرحمن) وتفسير الجلالين.