سبب التسمية: سميت بسورة الشعراء لذكر الله تعالى فيها خبر الشعراء الذين يتبعهم الغاوون، وتفنيد مزاعم المشركين الذين اتهموا النبي صلى الله عليه وسلم بأنه شاعر.
تتمحور سورة الشعراء حول تثبيت قلب النبي صلى الله عليه وسلم وتسليته أمام تكذيب قومه، وذلك من خلال استعراض قصص الأنبياء السابقين مع أقوامهم، وكيف نصر الله رسله وأهلك المكذبين. تبرز السورة سنة الله في الصراع بين الحق والباطل، وتؤكد أن العزة لله ولرسوله وللمؤمنين، مهما بلغت قوة الطغاة. كما تتضمن السورة رداً بليغاً على المشركين الذين رموا القرآن بالشعر، فبينت الفرق الشاسع بين كلام الله وبين ما يأتي به الشعراء من خيال وأهواء، داعيةً إلى الإيمان بالوحي والاعتبار بمصارع الغابرين الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد.