القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 161 من سورة الشعراء: ﴿إذ قال لهم أخوهم لوط ألا…﴾

معنى الآية ١٦١ من سورة الشعراء باختصار

﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ﴾ [الشعراء: ١٦١]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

إذ قال لهم أخوهم لوط: ألا تخشون عذاب الله؟

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: «إذ قال لهم أخوهم لوط ألا تتقون». اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى مُخْبِرًا عَنْ عَبْده وَرَسُوله لُوط عَلَيْهِ السَّلَام وَهُوَ لُوط بْن هَارَان بْن آزَار وَهُوَ اِبْن أَخِي إِبْرَاهِيم الْخَلِيل عَلَيْهِ السَّلَام وَكَانَ اللَّه تَعَالَى قَدْ بَعَثَهُ إِلَى أُمَّة… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: أَلَا تَتَّقُونَ اللَّه أَيّهَا الْقَوْم . اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ اِبْن أَبِيهِمْ وَهِيَ أُخُوَّة نَسَب لَا أُخُوَّة دِين . وَقِيلَ : هِيَ أُخُوَّة الْمُجَانَسَة . قَالَ اللَّه تَعَالَى : " وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَوْمه " [ إِبْرَاهِيم : 4 ] وَقَدْ مَضَى هَذَا فِي " الْأَعْرَاف "… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات تشبهها في اللفظ

سورة الشعراء ١٤٢، سورة الشعراء ١٠٦، سورة الشعراء ١٢٤

آيات قريبة منها في المعنى

سورة الشعراء ١٦٨، سورة الشعراء ١٦٣، سورة الشعراء ١٦٥، سورة الشعراء ١٦٤، سورة الشعراء ١٦٧

مقالات عن سورة الشعراء

حقائق عن الآية ١٦١ من سورة الشعراء

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ ﴿١٦١﴾

سورة الشعراء تفسير السعدي

قال لهم وقالوا كما قال من قبلهم, تشابهت قلوبهم في الكفر, فتشابهت أقوالهم، وكانوا - مع شركهم - يأتون فاحشة لم يسبقهم إليها أحد من العالمين، يختارون نكاح الذكران, المستقذر الخبيث, ويرغبون عما خلق لهم من أزواجهم لإسرافهم وعدوانهم فلم يزل ينهاهم حتى قَالُوا له ﴿لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ﴾ أي: من البلد، فلما رأى استمرارهم عليه ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾ أي: المبغضين له الناهين عنه، المحذرين.

هذه الآية رقم 161 في سورة الشعراء التي عدد آياتها 227، وهي سورة مكية ترتيبها 26 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 367 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي