القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 82 من سورة الشعراء: ﴿والذى أطمع أن يغفر لى خطيتى…﴾

معنى الآية ٨٢ من سورة الشعراء باختصار

﴿وَٱلَّذِىٓ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِى خَطِيٓـَٔتِى يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾ [الشعراء: ٨٢]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

والذي أطمع أن يتجاوز عن ذنبي يوم الجزاء.

معاني كلمات الآية

يَوۡمَ ٱلدِّينِ
يومَ الجَزَاءِ.

الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: "وَاَلَّذِي أَطْمَع" أَرْجُو "أَنْ يَغْفِر لِي خَطِيئَتِي يَوْم الدِّين" الْجَزَاء اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: " وَاَلَّذِي أَطْمَع أَنْ يَغْفِر لِي خَطِيئَتِي يَوْم الدِّين " أَيْ لَا يَقْدِر عَلَى غُفْرَان الذُّنُوب فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة إِلَّا هُوَ وَمَنْ يَغْفِر الذُّنُوب إِلَّا اللَّه وَهُوَ الْفَعَّال لِمَا يَشَاء . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: { وَاَلَّذِي أَطْمَع أَنْ يَغْفِر لِي خَطِيئَتِي يَوْم الدِّين } فَرَبِّي هَذَا الَّذِي بِيَدِهِ نَفْعِي وَضُرِّي , وَلَهُ الْقُدْرَة وَالسُّلْطَان , وَلَهُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَة , لَا الَّذِي لَا يَسْمَع إِذَا دُعِيَ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: " أَطْمَع " أَيْ أَرْجُو . وَقِيلَ : هُوَ بِمَعْنَى الْيَقِين فِي حَقّه , وَبِمَعْنَى الرَّجَاء فِي حَقّ الْمُؤْمِنِينَ سِوَاهُ . وَقَرَأَ الْحَسَن وَابْن أَبِي إِسْحَاق : " خَطَايَايَ " وَقَالَ : لَيْسَتْ خَطِيئَة… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات قريبة منها في المعنى

سورة الفتح ١٤، سورة النساء ٤٨، سورة الأعلى ٣، سورة البقرة ٨١، سورة المعارج ٣٨

مقالات عن سورة الشعراء

حقائق عن الآية ٨٢ من سورة الشعراء

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٣٧٠، من السطر ١٤ إلى ١٥، في الجزء ١٩.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ٨ كلمات، وهي من سورة الشعراء المكية.
  • كلمات لم ترد بهذه الصيغة في القرآن كله إلا في هذه الآية: «أطمع»، «خطيئتي».

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

وَٱلَّذِىٓ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِى خَطِيٓـَٔتِى يَوْمَ ٱلدِّينِ ﴿٨٢﴾

سورة الشعراء تفسير السعدي

وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ فهذا هو وحده المنفرد بذلك, فيجب أن يفرد بالعبادة والطاعة, وتترك هذه الأصنام, التي لا تخلق, ولا تهدي, ولا تمرض, ولا تشفي, ولا تطعم ولا تسقي, ولا تميت, ولا تحيي, ولا تنفع عابديها, بكشف الكروب, ولا مغفرة الذنوب.فهذا دليل قاطع, وحجة باهرة, لا تقدرون أنتم وآباؤكم على معارضتها، فدل على اشتراككم في الضلال, وترككم طريق الهدى والرشد. قال الله تعالى: وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ الآيات.

هذه الآية رقم 82 في سورة الشعراء التي عدد آياتها 227، وهي سورة مكية ترتيبها 26 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 367 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي