معنى الآية ٩٣ من سورة الشعراء باختصار
﴿مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أَوْ يَنتَصِرُونَ﴾ [الشعراء: ٩٣]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
مِن دون الله، وتزعمون أنها تشفع لكم اليوم؟ هل ينصرونكم، فيدفعون العذاب عنكم، أو ينتصرون بدفع العذاب عن أنفسهم؟ لا شيء من ذلك.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير الجلالين: "مِنْ دُون اللَّه" أَيْ غَيْره مِنْ الْأَصْنَام "هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ" بِدَفْعِ الْعَذَاب عَنْكُمْ "أَوْ يَنْتَصِرُونَ" بِدَفْعِهِ عَنْ أَنْفُسهمْ , لَا اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: " أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ مِنْ دُون اللَّه هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ أَوْ يَنْتَصِرُونَ " أَيْ لَيْسَتْ الْآلِهَة الَّتِي عَبَدْتُمُوهَا مِنْ دُون اللَّه مِنْ تِلْكَ الْأَصْنَام وَالْأَنْدَاد تُغْنِي عَنْكُمْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: { مِنْ دُون اللَّه } مِنْ الْأَنْدَاد { هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ } الْيَوْم مِنْ اللَّه , فَيُنْقِذُونَكُمْ مِنْ عَذَابه { أَوْ يَنْتَصِرُونَ } لِأَنْفُسِهِمْ , فَيَنْجُونَهَا مِمَّا يُرَاد بِهَا ؟ اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: مِنْ الْأَصْنَام وَالْأَنْدَاد مِنْ عَذَاب اللَّه لِأَنْفُسِهِمْ . وَهَذَا كُلّه تَوْبِيخ . اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
آيات قريبة منها في المعنى
سورة الطور ٤٦، سورة الشورى ٣٩، سورة الصافات ٢٥، سورة هود ٢١، سورة الملك ٢٠
مقالات عن سورة الشعراء
حقائق عن الآية ٩٣ من سورة الشعراء
- موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٣٧١، من السطر ٥ إلى ٦، في الجزء ١٩.
- عدد كلماتها في رسم المصحف: ٧ كلمات، وهي من سورة الشعراء المكية.
- كلمة لم ترد بهذه الصيغة في القرآن كله إلا في هذه الآية: «ينصرونكم».
- كلمة «ينتصرون» وردت بهذه الصيغة في آيتين فقط: هذه الآية وسورة الشورى ٣٩.
محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».