القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 125 من سورة الشعراء: ﴿إنى لكم رسول أمين﴾

معنى الآية ١٢٥ من سورة الشعراء باختصار

﴿إِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌۭ﴾ [الشعراء: ١٢٥]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

إني مرسَل إليكم لهدايتكم وإرشادكم، حفيظ على رسالة الله، أبلِّغها لكم كما أمرني ربي،

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: «إني لكم رسول أمين». اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: فَبَعَثَ اللَّه هُودًا إِلَيْهِمْ رَجُلًا مِنْهُمْ رَسُولًا وَبَشِيرًا وَنَذِيرًا فَدَعَاهُمْ إِلَى اللَّه وَحْده وَحَذَّرَهُمْ نِقْمَته وَعَذَابه فِي مُخَالَفَته وَبَطْشه فَقَالَ لَهُمْ كَمَا قَالَ نُوح لِقَوْمِهِ . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: مِنْ رَبِّي يَأْمُركُمْ بِطَاعَتِهِ , وَيُحَذِّركُمْ عَلَى كُفْركُمْ بَأْسه , { أَمِين } عَلَى وَحْيه وَرِسَالَته . اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ صَادِق فِيمَا أُبَلِّغكُمْ عَنْ اللَّه تَعَالَى . وَقِيلَ : " أَمِين " فِيمَا بَيْنكُمْ ; فَإِنَّهُمْ كَانُوا عَرَفُوا أَمَانَته وَصِدْقه مِنْ قَبْل كَمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قُرَيْش . اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات تشبهها في اللفظ

سورة الشعراء ١٠٧، سورة الشعراء ١٧٨، سورة الشعراء ١٦٢

آيات قريبة منها في المعنى

سورة الشعراء ١٧٨، سورة الشعراء ١٤٣، سورة الأعراف ٦٨، سورة الشعراء ١٠٧، سورة الشعراء ١٦٢

مقالات عن سورة الشعراء

حقائق عن الآية ١٢٥ من سورة الشعراء

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٣٧٢، من السطر ٨ إلى ٩، في الجزء ١٩.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ٤ كلمات، وهي من سورة الشعراء المكية.

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

إِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌۭ ﴿١٢٥﴾

سورة الشعراء تفسير السعدي

إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ أي: أرسلني الله إليكم, رحمة بكم, واعتناء بكم، وأنا أمين, تعرفون ذلك مني.

هذه الآية رقم 125 في سورة الشعراء التي عدد آياتها 227، وهي سورة مكية ترتيبها 26 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 367 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي