معنى الآية ١٢٥ من سورة الشعراء باختصار
﴿إِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌۭ﴾ [الشعراء: ١٢٥]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إذ قال لهم أخوهم هود: ألا تخشون الله فتخلصوا له العبادة؟ إني مرسَل إليكم لهدايتكم وإرشادكم، حفيظ على رسالة الله، أبلِّغها لكم كما أمرني ربي، فخافوا عقاب الله وأطيعوني فيما جئتكم به مِن عند الله. وما أطلب منكم على إرشادكم إلى التوحيد أيَّ نوع من أنواع الأجر، ما أجري إلا على رب العالمين.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: " إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ " أي: أرسلني الله إليكم, رحمة بكم, واعتناء بكم. وأنا أمين, تعرفون ذلك مني, رتب على ذلك قوله: اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير الجلالين: "ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْد" بَعْد إنْجَائِهِمْ "الْبَاقِينَ" مِنْ قَوْمه اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: فَبَعَثَ اللَّه هُودًا إِلَيْهِمْ رَجُلًا مِنْهُمْ رَسُولًا وَبَشِيرًا وَنَذِيرًا فَدَعَاهُمْ إِلَى اللَّه وَحْده وَحَذَّرَهُمْ نِقْمَته وَعَذَابه فِي مُخَالَفَته وَبَطْشه فَقَالَ لَهُمْ كَمَا قَالَ نُوح لِقَوْمِهِ . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير القرطبي: أَيْ صَادِق فِيمَا أُبَلِّغكُمْ عَنْ اللَّه تَعَالَى . وَقِيلَ : " أَمِين " فِيمَا بَيْنكُمْ ; فَإِنَّهُمْ كَانُوا عَرَفُوا أَمَانَته وَصِدْقه مِنْ قَبْل كَمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قُرَيْش . اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←