القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 216 من سورة الشعراء: ﴿فإن عصوك فقل إنى برىء مما…﴾

معنى الآية ٢١٦ من سورة الشعراء باختصار

﴿فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّى بَرِىٓءٌۭ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾ [الشعراء: ٢١٦]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

فإن خالفوا أمرك ولم يتبعوك، فتبرَّأ من أعمالهم، وما هم عليه من الشرك والضلال.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: "فَإِنْ عَصَوْك" عَشِيرَتك "فَقُلْ" لَهُمْ "إنِّي بَرِيء مِمَّا تَعْمَلُونَ" مِنْ عِبَادَة غَيْر اللَّه اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: وَقَدْ وَرَدَتْ أَحَادِيث كَثِيرَة فِي نُزُول هَذِهِ الْآيَة الْكَرِيمَة فَلْنَذْكُرهَا " الْحَدِيث الْأَوَّل " : قَالَ الْإِمَام أَحْمَد رَحِمَهُ اللَّه حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن نُمَيْر عَنْ الْأَعْمَش عَنْ عَمْرو… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { فَإِنْ عَصَوْك فَقُلْ إِنِّي بَرِيء مِمَّا تَعْمَلُونَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : فَإِنْ عَصَتْك يَا مُحَمَّد عَشِيرَتك الْأَقْرَبُونَ الَّذِينَ أَمَرْتُك بِإِنْذَارِهِمْ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ خَالَفُوا أَمْرك . أَيْ بَرِيء مِنْ مَعْصِيَتكُمْ إِيَّايَ ; لِأَنَّ عِصْيَانهمْ إِيَّاهُ عِصْيَان لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ , لِأَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَام لَا يَأْمُر إِلَّا بِمَا يَرْضَاهُ , وَمَنْ تَبَرَّأَ مِنْهُ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات قريبة منها في المعنى

سورة الصافات ٩٦، سورة يونس ٤١، سورة الحج ٦٨، سورة الحشر ١٦، سورة الشعراء ١٨٨

مقالات عن سورة الشعراء

حقائق عن الآية ٢١٦ من سورة الشعراء

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٣٧٦، السطر ٧، في الجزء ١٩.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ٧ كلمات، وهي من سورة الشعراء المكية.
  • كلمة لم ترد بهذه الصيغة في القرآن كله إلا في هذه الآية: «عصوك».

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّى بَرِىٓءٌۭ مِّمَّا تَعْمَلُونَ ﴿٢١٦﴾

سورة الشعراء تفسير السعدي

( فَإِنْ عَصَوْكَ ) في أمر من الأمور, فلا تتبرأ منهم, ولا تترك معاملتهم, بخفض الجناح, ولين الجانب، بل تبرأ من عملهم, فعظهم عليه وانصحهم, وابذل قدرتك في ردهم عنه, وتوبتهم منه، وهذا لدفع احتراز وهم من يتوهم, أن قوله ( وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ ) للمؤمنين, يقتضي الرضاء بجميع ما يصدر منهم, ما داموا مؤمنين, فدفع هذا بهذا والله أعلم.

هذه الآية رقم 216 في سورة الشعراء التي عدد آياتها 227، وهي سورة مكية ترتيبها 26 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 367 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي