القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 139 من سورة الشعراء: ﴿فكذبوه فأهلكناهم إن فى ذلك لءاية…﴾

معنى الآية ١٣٩ من سورة الشعراء باختصار

﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَٰهُمْ ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةًۭ ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ [الشعراء: ١٣٩]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

فاستمَرُّوا على تكذيبه، فأهلكهم الله بريح باردة شديدة. إن في ذلك الإهلاك لَعبرة لمن بعدهم، وما كان أكثر الذين سمعوا قصتهم مؤمنين بك.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: "فَكَذَّبُوهُ" بِالْعَذَابِ "فَأَهْلَكْنَاهُمْ" فِي الدُّنْيَا بِالرِّيحِ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: وَقَوْله تَعَالَى : " فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَاهُمْ" أَيْ اِسْتَمَرُّوا عَلَى تَكْذِيب نَبِيّ اللَّه هُود وَمُخَالَفَته وَعِنَاده فَأَهْلَكَهُمْ اللَّه وَقَدْ بَيَّنَ سَبَب إِهْلَاكه إِيَّاهُمْ فِي غَيْر مَوْضِع مِنْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: يَقُول تَعَالَى ذِكْره : فَكَذَّبَتْ عَادَ رَسُول رَبّهمْ هُودًا , وَالْهَاء فِي قَوْله { فَكَذَّبُوهُ } مِنْ ذِكْر هُود . يَقُول : فَأَهْلَكْنَا عَادًا بِتَكْذِيبِهِمْ رَسُولنَا . يَقُول تَعَالَى ذِكْره : إِنَّ فِي… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ بِرِيحٍ صَرْصَر عَاتِيَة عَلَى مَا يَأْتِي فِي " الْحَاقَّة " . قَالَ بَعْضهمْ : أَسْلَمَ مَعَهُ ثَلَاثمِائَةِ أَلْف وَمِئُونَ وَهَلَكَ بَاقِيهمْ . اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات تشبهها في اللفظ

سورة الشعراء ٨، سورة الشعراء ٦٧، سورة الشعراء ١٩٠

آيات قريبة منها في المعنى

سورة الحاقة ٧، سورة الشعراء ١٥٨، سورة الشعراء ١٠٣، سورة الشعراء ٦٧، سورة الشعراء ١٢١

مقالات عن سورة الشعراء

حقائق عن الآية ١٣٩ من سورة الشعراء

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٣٧٣، من السطر ١ إلى ٢، في الجزء ١٩.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ١٠ كلمات، وهي من سورة الشعراء المكية.
  • كلمة «فأهلكناهم» وردت بهذه الصيغة في ٣ آيات فقط: هذه الآية وسورة الأنعام ٦، سورة الأنفال ٥٤.

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَٰهُمْ ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةًۭ ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ ﴿١٣٩﴾

سورة الشعراء تفسير السعدي

فَكَذَّبُوهُ أي: صار التكذيب سجية لهم وخلقا, لا يردعهم عنه رادع، فَأَهْلَكْنَاهُمْ ﴿بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ * سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍإِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾ على صدق نبينا هود عليه السلام وصحة ما جاء به وبطلان ما عليه قومه من الشرك والجبروت ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ مع وجود الآيات المقتضية للإيمان

هذه الآية رقم 139 في سورة الشعراء التي عدد آياتها 227، وهي سورة مكية ترتيبها 26 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 367 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي