القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 73 من سورة الشعراء: ﴿أو ينفعونكم أو يضرون﴾

معنى الآية ٧٣ من سورة الشعراء باختصار

﴿أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾ [الشعراء: ٧٣]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

أو يقدِّمون لكم نفعاً إذا عبدتموهم، أو يصيبونكم بضر إذا تركتم عبادتهم؟

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: "أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ" إنْ عَبَدْتُمُوهُمْ "أَوْ يَضُرُّونَ" كُمْ إنْ لَمْ تَعْبُدُوهُمْ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: " قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ " يَعْنِي اِعْتَرَفُوا بِأَنَّ أَصْنَامهمْ لَا تَفْعَل شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: وَقَوْله : { أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ } يَقُول : أَوْ تَنْفَعكُمْ هَذِهِ الْأَصْنَام , فَيَرْزُقُونَكُمْ شَيْئًا عَلَى عِبَادَتِكُمُوهَا , أَوْ يَضُرُّونَكُمْ فَيُعَاقِبُونَكُمْ عَلَى تَرْككُمْ عِبَادَتهَا… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ هَلْ تَنْفَعكُمْ هَذِهِ الْأَصْنَام وَتَرْزُقكُمْ , أَوْ تَمْلِك لَكُمْ خَيْرًا أَوْ ضَرًّا إِنْ عَصَيْتُمْ ؟ ! وَهَذَا اِسْتِفْهَام لِتَقْرِيرِ الْحُجَّة ; فَإِذَا لَمْ يَنْفَعُوكُمْ وَلَمْ يَضُرُّوا فَمَا مَعْنَى… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات قريبة منها في المعنى

سورة المرسلات ٣٥، سورة الحج ١٢، سورة الأنبياء ٦٣، سورة الأنبياء ٦٦، سورة الفرقان ٥٥

مقالات عن سورة الشعراء

حقائق عن الآية ٧٣ من سورة الشعراء

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٣٧٠، السطر ٩، في الجزء ١٩.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ٤ كلمات، وهي من سورة الشعراء المكية.
  • كلمات لم ترد بهذه الصيغة في القرآن كله إلا في هذه الآية: «ينفعونكم»، «يضرون».

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ ﴿٧٣﴾

سورة الشعراء تفسير السعدي

أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ فأقروا أن ذلك كله, غير موجود فيها, فلا تسمع دعاء, ولا تنفع, ولا تضر، ولهذا لما كسرها وقال: بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ قالوا له: لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلاءِ يَنْطِقُونَ أي: هذا أمر متقرر من حالها, لا يقبل الإشكال والشك.

هذه الآية رقم 73 في سورة الشعراء التي عدد آياتها 227، وهي سورة مكية ترتيبها 26 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 367 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي