التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قال إبراهيم منبهًا على فساد مذهبهم: هل يسمعون دعاءكم إذ تدعونهم، أو يقدِّمون لكم نفعًا إذا عبدتموهم، أو يصيبونكم بضر إذا تركتم عبادتهم؟
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ " فأقروا أن ذلك كله, غير موجود فيها, فلا تسمع دعاء, ولا تنفع, ولا تضر. ولهذا لما كسرها قال: " بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ " . قالوا له… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير الجلالين: "أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ" إنْ عَبَدْتُمُوهُمْ "أَوْ يَضُرُّونَ" كُمْ إنْ لَمْ تَعْبُدُوهُمْ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ " يَعْنِي اِعْتَرَفُوا بِأَنَّ أَصْنَامهمْ لَا تَفْعَل شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←