القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 186 من سورة الشعراء: ﴿وما أنت إلا بشر مثلنا وإن…﴾

معنى الآية ١٨٦ من سورة الشعراء باختصار

﴿وَمَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرٌۭ مِّثْلُنَا وَإِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ ٱلْكَٰذِبِينَ﴾ [الشعراء: ١٨٦]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

وما أنت إلا واحد مثلنا في البشرية، فكيف تختص دوننا بالرسالة؟ وإن أكبر ظننا أنك من الكاذبين فيما تدَّعيه من الرسالة.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: "وَمَا أَنْتَ إلَّا بَشَر مِثْلنَا وَإِنْ" مُخَفَّفَة مِنْ الثَّقِيلَة وَاسْمهَا مَحْذُوف أَيْ إنَّهُ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: " وَمَا أَنْتَ إِلَّا بَشَر مِثْلنَا لَهُ إِنْ نَظُنّك لَمِنْ الْكَاذِبِينَ" أَيْ تَتَعَمَّد الْكَذِب فِيمَا تَقُولهُ لَا أَنَّ اللَّه أَرْسَلَك إِلَيْنَا . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: { وَمَا أَنْتَ إِلَّا بَشَر مِثْلنَا } تَأْكُل وَتَشْرَب { وَإِنْ نَظُنّك لَمِنْ الْكَاذِبِينَ } . يَقُول : وَمَا نَحْسِبك فِيمَا تُخْبِرنَا وَتَدْعُونَا إِلَيْهِ , إِلَّا مِمَّنْ يَكْذِب فِيمَا يَقُول . اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ مَا نَظُنّك إِلَّا مِنْ الْكَاذِبِينَ فِي أَنَّك رَسُول اللَّه تَعَالَى . اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات قريبة منها في المعنى

سورة يس ١٥، سورة الشعراء ١٥٤، سورة هود ٢٧، سورة المؤمنون ٤٧، سورة الشعراء ٢٣

مقالات عن سورة الشعراء

حقائق عن الآية ١٨٦ من سورة الشعراء

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٣٧٥، من السطر ٢ إلى ٣، في الجزء ١٩.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ٩ كلمات، وهي من سورة الشعراء المكية.
  • كلمة لم ترد بهذه الصيغة في القرآن كله إلا في هذه الآية: «نظنك».

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

وَمَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرٌۭ مِّثْلُنَا وَإِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ ٱلْكَٰذِبِينَ ﴿١٨٦﴾

سورة الشعراء تفسير السعدي

وَمَا أَنْتَ إِلا بَشَرٌ مِثْلُنَا فليس فيك فضيلة, اختصصت بها علينا, حتى تدعونا إلى اتباعك، وهذا مثل قول من قبلهم ومن بعدهم, ممن عارضوا الرسل بهذه الشبهة، التي لم يزالوا, يدلون بها ويصولون, ويتفقون عليها, لاتفاقهم على الكفر, وتشابه قلوبهم.وقد أجابت عنها الرسل بقولهم: إِنْ نَحْنُ إِلا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ﴿.وَإِنْ نَظُنُّكَ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ﴾ وهذا جراءة منهم وظلم, وقول زور, قد انطووا على خلافه، فإنه ما من رسول من الرسل, واجه قومه ودعاهم, وجادلهم وجادلوه, إلا وقد أظهر الله على يديه من الآيات, ما به يتيقنون صدقه وأمانته, خصوصا شعيبا عليه السلام, الذي يسمى خطيب الأنبياء, لحسن مراجعته قومه, ومجادلتهم بالتي هي أحسن، فإن قومه قد تيقنوا صدقه, وأن ما جاء به حق, ولكن إخبارهم عن ظن كذبه, كذب منهم.

هذه الآية رقم 186 في سورة الشعراء التي عدد آياتها 227، وهي سورة مكية ترتيبها 26 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 367 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي