معنى الآية ٤٠ من سورة الشعراء باختصار
﴿لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ إِن كَانُوا۟ هُمُ ٱلْغَٰلِبِينَ﴾ [الشعراء: ٤٠]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إننا نطمع أن تكون الغلبة للسحرة، فنثبت على ديننا.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير الجلالين: وَالتَّرَجِّي عَلَى تَقْدِير غَلَبَتهمْ لِيَسْتَمِرُّوا عَلَى دِينهمْ فَلَا يَتْبَعُوا مُوسَى اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: وَقَالَ قَائِلهمْ " لَعَلَّنَا نَتَّبِع السَّحَرَة إِنْ كَانُوا هُمْ الْغَالِبِينَ " وَلَمْ يَقُولُوا نَتَّبِع الْحَقّ سَوَاء كَانَ مِنْ السَّحَرَة أَوْ مِنْ مُوسَى بَلْ الرَّعِيَّة عَلَى دِين مَلِكِهِمْ. اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: فَلَعَلَّنَا نَتَّبِع السَّحَرَة. وَمَعْنَى لَعَلَّ هُنَا : كَيْ . يَقُول : كَيْ نَتَّبِع السَّحَرَة إِنْ كَانُوا هُمْ الْغَالِبِينَ مُوسَى . وَإِنَّمَا قُلْت ذَلِكَ مَعْنَاهَا , لِأَنَّ قَوْم فِرْعَوْن كَانُوا عَلَى… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: (تفسير هذه الآية جاء مع الآية 32) مِنْ يَده فَكَانَ مَا أَخْبَرَ اللَّه مِنْ قِصَّته . وَقَدْ تَقَدَّمَ بَيَان ذَلِكَ وَشَرْحه فِي " الْأَعْرَاف " إِلَى آخِر الْقِصَّة . اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
آيات قريبة منها في المعنى
سورة المرسلات ١٧، سورة الأعراف ١١٣، سورة الصافات ١٥، سورة المائدة ٥٦، سورة القمر ٢٤
مقالات عن سورة الشعراء
حقائق عن الآية ٤٠ من سورة الشعراء
- موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٣٦٩، السطر ١، في الجزء ١٩.
- عدد كلماتها في رسم المصحف: ٧ كلمات، وهي من سورة الشعراء المكية.
- كلمة لم ترد بهذه الصيغة في القرآن كله إلا في هذه الآية: «لعلنا».
- كلمة «الغالبين» وردت بهذه الصيغة في ٤ آيات فقط: هذه الآية وسورة الأعراف ١١٣، سورة الشعراء ٤١، سورة الصافات ١١٦.
محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».
لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَٰلِبِينَ
﴿٤٠﴾سورة الشعراء تفسير السعدي
لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ أي: قالوا للناس: اجتمعوا لتنظروا غلبة السحرة لموسى, وأنهم ماهرون في صناعتهم, فنتبعهم, ونعظمهم, ونعرف فضيلة علم السحر، فلو وفقوا للحق, لقالوا: لعلنا نتبع المحق منهم, ولنعرف الصواب، فلذلك ما أفاد فيهم ذلك, إلا قيام الحجة عليهم.