التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قال هود -عليه السَّلام- محذراً لهم: إني أخاف إن أصررتم على ما أنتم عليه من التكذيب والظلم وكُفْر النِّعَم، أن ينزل الله بكم عذاباً في يوم تعظم شدته من هول عذابه.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير الجلالين: "إنِّي أَخَاف عَلَيْكُمْ عَذَاب يَوْم عَظِيم" فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة إنْ عَصَيْتُمُونِي اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
تفسير ابن كثير: فَقَالَ : " وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ وَجَنَّات وَعُيُون إِنِّي أَخَاف عَلَيْكُمْ عَذَاب يَوْم عَظِيم " أَيْ إِنْ كَذَّبْتُمْ وَخَالَفْتُمْ فَدَعَاهُمْ إِلَى… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
تفسير الطبري: { إِنِّي أَخَاف عَلَيْكُمْ عَذَاب يَوْم } مِنْ اللَّه { عَظِيم } . اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
ثم ذكرهم حلول عذاب الله فقال: ﴿إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ .أي: إني - من شفقتي عليكم وبري بكم - أخاف أن ينزل بكم عذاب يوم عظيم, إذا نزل لا يرد, إن استمريتم على كفركم وبغيكم.
هذه الآية رقم 135 في سورة الشعراء التي عدد آياتها 227، وهي سورة مكية ترتيبها 26 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 367 من مصحف المدينة النبوية.