القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 217 من سورة الشعراء: ﴿وتوكل على العزيز الرحيم﴾

معنى الآية ٢١٧ من سورة الشعراء باختصار

﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾ [الشعراء: ٢١٧]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

وفَوِّضْ أمرك إلى الله العزيز الذي لا يغالَب ولا يُقْهَر، الرحيم الذي لا يخذل أولياءه،

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: "وَتَوَكَّلْ" بِالْوَاوِ وَالْفَاء "عَلَى الْعَزِيز الرَّحِيم" اللَّه أَيْ فَوَّضَ إلَيْهِ جَمِيع أُمُورك اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: وَقَوْله تَعَالَى " وَتَوَكَّلَ عَلَى الْعَزِيز الرَّحِيم " أَيْ فِي جَمِيع أُمُورك فَإِنَّهُ مُؤَيِّدك وَحَافِظك وَنَاصِرك وَمُظَفِّرك وَمُعْلِي كَلِمَتك . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: { الْعَزِيز } فِي نِقْمَته مِنْ أَعْدَائِهِ { الرَّحِيم } بِمَنْ أَنَابَ إِلَيْهِ وَتَابَ مِنْ مَعَاصِيه . اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ فَوِّضْ أَمْرك إِلَيْهِ فَإِنَّهُ الْعَزِيز الَّذِي لَا يُغَالَب , الرَّحِيم الَّذِي لَا يَخْذُل أَوْلِيَاءَهُ . وَقَرَأَ الْعَامَّة : " وَتَوَكَّلْ " بِالْوَاوِ وَكَذَلِكَ هُوَ فِي مَصَاحِفهمْ . وَقَرَأَ نَافِع… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات قريبة منها في المعنى

سورة الشعراء ١٧٥، سورة الشعراء ٦٨، سورة الشعراء ١٠٤، سورة يس ٥، سورة الدخان ٤٢

مقالات عن سورة الشعراء

حقائق عن الآية ٢١٧ من سورة الشعراء

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٣٧٦، السطر ٨، في الجزء ١٩.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ٤ كلمات، وهي من سورة الشعراء المكية.

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

وَتَوَكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ ﴿٢١٧﴾

سورة الشعراء تفسير السعدي

أعظم مساعد للعبد على القيام بما أمر به, الاعتماد على ربه, والاستعانة بمولاه على توفيقه للقيام بالمأمور, فلذلك أمر الله تعالى بالتوكل عليه فقال: ( وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ ) والتوكل هو اعتماد القلب على الله تعالى, في جلب المنافع, ودفع المضار, مع ثقته به, وحسن ظنه بحصول مطلوبه, فإنه عزيز رحيم, بعزته يقدر على إيصال الخير, ودفع الشر عن عبده, وبرحمته به, يفعل ذلك.

هذه الآية رقم 217 في سورة الشعراء التي عدد آياتها 227، وهي سورة مكية ترتيبها 26 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 367 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي