القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 165 من سورة الشعراء: ﴿أتأتون الذكران من العالمين﴾

معنى الآية ١٦٥ من سورة الشعراء باختصار

﴿أَتَأْتُونَ ٱلذُّكْرَانَ مِنَ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ [الشعراء: ١٦٥]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

أتنكحون الذكور مِن بني آدم،

معاني كلمات الآية

أَتَأۡتُونَ ٱلذُّكۡرَانَ
أَتَنْكِحُونَ الرِّجالَ؟

الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: "الْعَالَمِينَ" النَّاس اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: لَمَّا نَهَاهُمْ نَبِيّ اللَّه عَنْ اِرْتِكَاب الْفَوَاحِش وَغَشَيَانهمْ الذُّكُور وَأَرْشَدَهُمْ إِلَى إِتْيَان نِسَائِهِمْ اللَّاتِي خَلَقَهُنَّ اللَّه لَهُمْ مَا كَانَ جَوَابهمْ لَهُ . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { أَتَأْتُونَ الذُّكْرَان مِنْ الْعَالَمِينَ } يَعْنِي بِقَوْلِهِ : { أَتَأْتُونَ الذُّكْرَان مِنْ الْعَالَمِينَ } : أَتَنْكِحُونَ الذُّكْرَان مِنْ بَنِي آدَم فِي أَدْبَارهمْ. اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: كَانُوا يَنْكِحُونَهُمْ فِي أَدْبَارهمْ وَكَانُوا يَفْعَلُونَ ذَلِكَ بِالْغُرَبَاءِ عَلَى مَا تَقَدَّمَ " فِي الْأَعْرَاف " . اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات تشبهها في اللفظ

سورة التكوير ٢٧، سورة القلم ٥٢، سورة ص ٨٧

آيات قريبة منها في المعنى

سورة الشعراء ١٦٨، سورة الشعراء ١٦٢، سورة الشعراء ١٦١، سورة الشعراء ١٦٣، سورة الشعراء ١٦٧

مقالات عن سورة الشعراء

حقائق عن الآية ١٦٥ من سورة الشعراء

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٣٧٤، السطر ٤، في الجزء ١٩.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ٤ كلمات، وهي من سورة الشعراء المكية.
  • كلمة «الذكران» وردت بهذه الصيغة في آيتين فقط: هذه الآية وسورة الشورى ٥٠.
  • كلمة «أتأتون» وردت بهذه الصيغة في ٣ آيات فقط: هذه الآية وسورة الأعراف ٨٠، سورة النمل ٥٤.

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

أَتَأْتُونَ ٱلذُّكْرَانَ مِنَ ٱلْعَٰلَمِينَ ﴿١٦٥﴾

سورة الشعراء تفسير السعدي

قال لهم وقالوا كما قال من قبلهم, تشابهت قلوبهم في الكفر, فتشابهت أقوالهم، وكانوا - مع شركهم - يأتون فاحشة لم يسبقهم إليها أحد من العالمين، يختارون نكاح الذكران, المستقذر الخبيث, ويرغبون عما خلق لهم من أزواجهم لإسرافهم وعدوانهم فلم يزل ينهاهم حتى قَالُوا له ﴿لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ﴾ أي: من البلد، فلما رأى استمرارهم عليه ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾ أي: المبغضين له الناهين عنه، المحذرين.

هذه الآية رقم 165 في سورة الشعراء التي عدد آياتها 227، وهي سورة مكية ترتيبها 26 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 367 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي