القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 27 من سورة الشعراء: ﴿قال إن رسولكم الذى أرسل إليكم…﴾

معنى الآية ٢٧ من سورة الشعراء باختصار

﴿قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ ٱلَّذِىٓ أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌۭ﴾ [الشعراء: ٢٧]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

قال فرعون لخاصته يستثير غضبهم؛ لتكذيب موسى إياه: إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون، يتكلم كلاماً لا يُعْقَل

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: «قال إنَّ رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون». اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: إِلَيْكُمْ لَمَجْنُون " أَيْ لَيْسَ لَهُ عَقْل فِي دَعْوَاهُ أَنَّ ثَمَّ رَبًّا غَيْرِي " قَالَ " أَيْ مُوسَى لِأُولَئِكَ الَّذِينَ أَوْعَزَ إِلَيْهِمْ فِرْعَوْن مَا أَوْعَزَ مِنْ الشُّبْهَة . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: فَقَالَ فِرْعَوْن لَمَّا قَالَ لَهُمْ مُوسَى ذَلِكَ , وَأَخْبَرَهُمْ عَمَّا يَدْعُو إِلَيْهِ فِرْعَوْن وَقَوْمه : { إِنَّ رَسُولكُمْ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُون } يَقُول : إِنَّ رَسُولكُمْ هَذَا الَّذِي… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ لَيْسَ يُجِيبنِي عَمَّا أَسْأَل ; فَأَجَابَهُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام عَنْ هَذَا بِأَنْ قَالَ : " رَبّ الْمَشْرِق وَالْمَغْرِب " اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات قريبة منها في المعنى

سورة الحجر ٦، سورة الزخرف ٥٤، سورة الطور ٣٥، سورة القلم ٥١، سورة الذاريات ٣٨

مقالات عن سورة الشعراء

حقائق عن الآية ٢٧ من سورة الشعراء

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٣٦٨، السطر ٦، في الجزء ١٩.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ٧ كلمات، وهي من سورة الشعراء المكية.
  • كلمة «رسولكم» وردت بهذه الصيغة في آيتين فقط: هذه الآية وسورة البقرة ١٠٨.
  • كلمة «لمجنون» وردت بهذه الصيغة في ٣ آيات فقط: هذه الآية وسورة الحجر ٦، سورة القلم ٥١.

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ ٱلَّذِىٓ أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌۭ ﴿٢٧﴾

سورة الشعراء تفسير السعدي

فقال فرعون معاندا للحق, قادحا بمن جاء به: ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾ حيث قال خلاف ما نحن عليه, وخالفنا فيما ذهبنا إليه، فالعقل عنده وأهل العقل, من زعموا أنهم لم يخلقوا, أو أن السماوات والأرض, ما زالتا موجودتين من غير موجد وأنهم, بأنفسهم, خلقوا من غير خالق، والعقل عنده, أن يعبد المخلوق الناقص, من جميع الوجوه، والجنون عنده, أن يثبت الرب الخالق للعالم العلوي والسفلي, والمنعم بالنعم الظاهرة والباطنة, ويدعو إلى عبادته، وزين لقومه هذا القول, وكانوا سفهاء الأحلام, خفيفي العقول فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ

هذه الآية رقم 27 في سورة الشعراء التي عدد آياتها 227، وهي سورة مكية ترتيبها 26 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 367 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي