القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 152 من سورة الشعراء: ﴿الذين يفسدون فى الأرض ولا يصلحون﴾

معنى الآية ١٥٢ من سورة الشعراء باختصار

﴿ٱلَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾ [الشعراء: ١٥٢]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

الذين دأبوا على الإفساد في الأرض إفساداً لا إصلاح فيه.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: "الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْض" بِالْمَعَاصِي "وَلَا يُصْلِحُونَ" بِطَاعَةِ اللَّه اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: " وَلَا تُطِيعُوا أَمْر الْمُسْرِفِينَ الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْض وَلَا يُصْلِحُونَ" يَعْنِي رُؤَسَاءَهُمْ وَكُبَرَاءَهُمْ الدُّعَاة لَهُمْ إِلَى الشِّرْك وَالْكُفْر وَمُخَالَفَة الْحَقّ . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: وَهُمْ الرَّهْط التِّسْعَة الَّذِينَ كَانُوا يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْض , وَلَا يُصْلِحُونَ مِنْ ثَمُود الَّذِينَ وَصَفَهُمْ اللَّه جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِقَوْلِهِ : { وَكَانَ فِي الْمَدِينَة تِسْعَة رَهْط يُفْسِدُونَ فِي… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: (تفسير هذه الآية جاء مع الآية 151) قِيلَ : الْمُرَاد الَّذِينَ عَقَرُوا النَّاقَة . وَقِيلَ : التِّسْعَة الرَّهْط الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْض وَلَا يُصْلِحُونَ . قَالَ السُّدِّيّ وَغَيْره : أَوْحَى اللَّه… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات تشبهها في اللفظ

سورة النمل ٤٨

آيات قريبة منها في المعنى

سورة النمل ٤٨، سورة النحل ٨٨، سورة البقرة ١١، سورة البقرة ١٢، سورة محمد ٥

مقالات عن سورة الشعراء

حقائق عن الآية ١٥٢ من سورة الشعراء

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٣٧٣، من السطر ٩ إلى ١٠، في الجزء ١٩.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ٦ كلمات، وهي من سورة الشعراء المكية.
  • كلمة «يصلحون» وردت بهذه الصيغة في آيتين فقط: هذه الآية وسورة النمل ٤٨.

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

ٱلَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ ﴿١٥٢﴾

سورة الشعراء تفسير السعدي

الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ وَلا يُصْلِحُونَ أي الذين وصفهم ودأبهم الإفساد في الأرض بعمل المعاصي والدعوة إليها إفسادا لا إصلاح فيه وهذا أضر ما يكون لأنه شر محض وكأن أناسا عندهم مستعدون لمعارضة نبيهم موضعون في الدعوة لسبيل الغي فنهاهم صالح عن الاغترار بهم ولعلهم الذين قال الله فيهم وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ وَلا يُصْلِحُونَ فلم يفد فيهم هذا النهي والوعظ شيئا.

هذه الآية رقم 152 في سورة الشعراء التي عدد آياتها 227، وهي سورة مكية ترتيبها 26 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 367 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي