القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 191 من سورة الشعراء: ﴿وإن ربك لهو العزيز الرحيم﴾

معنى الآية ١٩١ من سورة الشعراء باختصار

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ [الشعراء: ١٩١]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

وإن ربك -أيها الرسول- لهو العزيز في نقمته ممن انتقم منه من أعدائه، الرحيم بعباده الموحدين.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: «وإن ربك لهو العزيز الرحيم». اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: " إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَة وَمَا كَانَ أَكْثَرهمْ مُؤْمِنِينَ وَإِنَّ رَبّك لَهُوَ الْعَزِيز الرَّحِيم " أَيْ الْعَزِيز فِي اِنْتِقَامه مِنْ الْكَافِرِينَ الرَّحِيم بِعِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: { وَإِنَّ رَبّك } يَا مُحَمَّد { لَهُوَ الْعَزِيز } فِي نِقْمَته مِمَّنْ اِنْتَقَمَ مِنْهُ مِنْ أَعْدَائِهِ { الرَّحِيم } بِمَنْ تَابَ مِنْ خَلْقه , وَأَنَابَ إِلَى طَاعَته . اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: يُرِيد الْمَنِيع الْمُنْتَقِم مِنْ أَعْدَائِهِ , الرَّحِيم بِأَوْلِيَائِهِ . اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات تشبهها في اللفظ

سورة الشعراء ١٧٥، سورة الشعراء ٩، سورة الشعراء ٦٨

آيات قريبة منها في المعنى

سورة الشعراء ١٠٤، سورة الشعراء ١٢٢، سورة الشعراء ١٧٥، سورة الشعراء ١٥٩، سورة الشعراء ٩

مقالات عن سورة الشعراء

حقائق عن الآية ١٩١ من سورة الشعراء

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٣٧٥، من السطر ٦ إلى ٧، في الجزء ١٩.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ٥ كلمات، وهي من سورة الشعراء المكية.

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ﴿١٩١﴾

سورة الشعراء تفسير السعدي

وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الذي امتنع بقدرته, عن إدراك أحد, وقهر كل مخلوق. الرَّحِيمُ الذي الرحمة وصفه ومن آثارها, جميع الخيرات في الدنيا والآخرة, من حين أوجد الله العالم إلى ما لا نهاية له. ومن عزته أن أهلك أعداءه حين كذبوا رسله، ومن رحمته, أن نجى أولياءه ومن اتبعهم من المؤمنين.

هذه الآية رقم 191 في سورة الشعراء التي عدد آياتها 227، وهي سورة مكية ترتيبها 26 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 367 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي