التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وإن ربك -أيها الرسول- لهو العزيز في نقمته ممن انتقم منه من أعدائه، الرحيم بعباده الموحدين.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ " الذي امتنع بقدرته, عن إدراك أحد, وقهر كل مخلوق. " الرَّحِيمِ " الذي, الرحمة وصفه ومن آثارها, جميع الخيرات في الدنيا والآخرة, من حين أوجد الله العالم إلى ما لا نهايه له. ومن عزته, أن… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←