تسمية السورة
• سميت الشعراء؛ لتفردها من بين سور القرآن الكريم بذكر الشعراء الضّالين والشعراء المؤمنين، ووصف حالهم.
من مقاصد السورة
• الحديث عن الأنبياء والمرسلين الذين بعثهم الله لهداية الإنسانية على مر العصور، وعَرْضُ شيءٍ مما حدث بين الأنبياء وأقوامِهم، وفي أثناء ذلك تقرُير التوحيد والبعث والحساب، وبيانُ حال المكذبين ومآلهم.
• التنويهُ بالقرآن، والتعريض بعجز الكفار عن معارضته، وذكرُ الدَّلائل على أنه من عند الله، والرَّدُّ على مطاعن الكفار في القرآن، وتنزيهه عن أن يكون شعرًا أو من أقوال الشياطين، وتهديد المشركين بتعرضهم لغضب الله تعالى.
• أمْرُ الرسول ﷺ بالتوكل على الله في دعوته وجميع شؤونه، وتكليفُه بإنذار الناس، وأن ما عليه سوى البلاغ.
حقائق عن الآية ١ من سورة الشعراء
موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٣٦٧، السطر ٣، في الجزء ١٩.
عدد كلماتها في رسم المصحف: كلمة واحدة، وهي من سورة الشعراء المكية.
كلمة «طسم» وردت بهذه الصيغة في آيتين فقط: هذه الآية وسورة القصص ١.
محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».
يشير الباري تعالى إشارة, تدل على التعظيم لآيات الكتاب المبين البين الواضح, الدال على جميع المطالب الإلهية, والمقاصد الشرعية, بحيث لا يبقى عند الناظر فيه, شك ولا شبهة فيما أخبر به, أو حكم به, لوضوحه, ودلالته على أشرف المعاني, وارتباط الأحكام بحكمها, وتعليقها بمناسبها، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينذر به الناس, ويهدي به الصراط المستقيم، فيهتدي بذلك عباد الله المتقون, ويعرض عنه من كتب عليه الشقاء، فكان يحزن حزنا شديدا, على عدم إيمانهم, حرصا منه على الخير, ونصحا لهم.
هذه الآية رقم 1 في سورة الشعراء التي عدد آياتها 227، وهي سورة مكية ترتيبها 26 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 367 من مصحف المدينة النبوية.