معنى الآية ٤٣ من سورة الشعراء باختصار ﴿قَالَ لَهُم مُّوسَىٰٓ أَلْقُوا۟ مَآ أَنتُم مُّلْقُونَ﴾ [الشعراء: ٤٣]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قال موسى للسحرة مريداً إبطال سحرهم وإظهار أن ما جاء به ليس سحراً: ألقوا ما تريدون إلقاءه من السحر.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟ تفسير الجلالين: "قَالَ لَهُمْ مُوسَى" بَعْدَمَا قَالُوا لَهُ "إمَّا أَنْ تُلْقِي وَإِمَّا أَنْ نَكُون نَحْنُ الْمُلْقِينَ" "أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ" فَالْأَمْر فِيهِ لِلْإِذْنِ بِتَقْدِيمِ إلْقَائِهِمْ تَوَسُّلًا بِهِ إلَى… اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ← تفسير ابن كثير: فَعَادُوا إِلَى مَقَام الْمُنَاظَرَة " قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُون أَوَّل مَنْ أَلْقَى قَالَ بَلْ أَلْقُوا " وَقَدْ اِخْتُصِرَ هَذَا هَهُنَا فَقَالَ لَهُمْ مُوسَى . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ← تفسير الطبري: فَقَالُوا عِنْد ذَلِكَ لِمُوسَى : إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ , وَإِمَّا أَنْ نَكُون نَحْنُ الْمُلْقِينَ , وَتُرِكَ ذِكْر قِيلهمْ ذَلِكَ لِدَلَالَةِ خَبَر اللَّه عَنْهُمْ أَنَّهُمْ قَالَ لَهُمْ مُوسَى : أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ← تفسير القرطبي: (تفسير هذه الآية جاء مع الآية 32) مِنْ يَده فَكَانَ مَا أَخْبَرَ اللَّه مِنْ قِصَّته . وَقَدْ تَقَدَّمَ بَيَان ذَلِكَ وَشَرْحه فِي " الْأَعْرَاف " إِلَى آخِر الْقِصَّة . اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ← آيات تشبهها في اللفظ سورة يونس ٨٠
آيات قريبة منها في المعنى سورة يونس ٨٠ ، سورة طه ٦١ ، سورة طه ٦٦ ، سورة الأعراف ١١٥ ، سورة الأعراف ١١٦
مقالات عن سورة الشعراء حقائق عن الآية ٤٣ من سورة الشعراء موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٣٦٩ ، السطر ٣، في الجزء ١٩. عدد كلماتها في رسم المصحف: ٧ كلمات، وهي من سورة الشعراء المكية. كلمة «ملقون» وردت بهذه الصيغة في آيتين فقط: هذه الآية وسورة يونس ٨٠ . محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».
قَالَ لَهُم مُّوسَىٰٓ أَلْقُواْ مَآ أَنتُم مُّلْقُونَ
﴿٤٣﴾ سورة الشعراء تفسير السعدي
فلما اجتمعوا للموعد, هم وموسى, وأهل مصر, وعظهم موسى وذكرهم وقال: ﴿وَيْلَكُمْ لا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى﴾ فتنازعوا وتخاصموا ثم شجعهم فرعون, وشجع بعضهم بعضا.ف ﴿قَالَ لَهُمْ مُوسَى أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ﴾ أي: ألقوا كل ما في خواطركم إلقاؤه، ولم يقيده بشيء دون شيء, لجزمه ببطلان ما جاءوا به من معارضة الحق.
نص الآية والموضوعات والمقالات المرتبطة ترجمات معاني القرآن