القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 209 من سورة الشعراء: ﴿ذكرى وما كنا ظالمين﴾

معنى الآية ٢٠٩ من سورة الشعراء باختصار

﴿ذِكْرَىٰ وَمَا كُنَّا ظَٰلِمِينَ﴾ [الشعراء: ٢٠٩]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

تذكرة لهم وتنبيهاً على ما فيه نجاتهم، وما كنا ظالمين فنعذب أمة قبل أن نرسل إليها رسولاً.

معاني كلمات الآية

ذِكۡرَىٰ
أي: تَذْكِيرٌ وتَنْبِيهٌ.

الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: "ذِكْرَى" عِظَة لَهُمْ "وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ" فِي إهْلَاكهمْ بَعْد إنْذَارهمْ وَنَزَلَ رَدًّا لِقَوْلِ الْمُشْرِكِينَ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: وَقَالَ تَعَالَى : " وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَاله إِذَا تَرَدَّى " وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى " مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ " وَفِي الْحَدِيث الصَّحِيح " يُؤْتَى بِالْكَافِرِ فَيُغْمَس فِي النَّار غَمْسَة… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: يَقُول : إِلَّا لَهَا مُنْذِرُونَ يُنْذِرُونَهُمْ , تَذْكِرَة لَهُمْ وَتَنْبِيهًا لَهُمْ عَلَى مَا فِيهِ النَّجَاة لَهُمْ مِنْ عَذَابنَا . فَفِي الذِّكْرَى وَجْهَانِ مِنْ الْإِعْرَاب : أَحَدهمَا النَّصْب عَلَى… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: قَالَ الْكِسَائِيّ : " ذِكْرَى " فِي مَوْضِع نَصْب عَلَى الْحَال . النَّحَّاس : وَهَذَا لَا يَحْصُل , وَالْقَوْل فِيهِ قَوْل الْفَرَّاء وَأَبِي إِسْحَاق أَنَّهَا فِي مَوْضِع نَصْب عَلَى الْمَصْدَر ; قَالَ الْفَرَّاء… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات قريبة منها في المعنى

سورة النساء ١٦٥، سورة القصص ٥٩، سورة الأعراف ٥، سورة القلم ٢٩، سورة الكهف ٥٦

مقالات عن سورة الشعراء

حقائق عن الآية ٢٠٩ من سورة الشعراء

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٣٧٦، من السطر ٢ إلى ٣، في الجزء ١٩.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ٤ كلمات، وهي من سورة الشعراء المكية.

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

ذِكْرَىٰ وَمَا كُنَّا ظَٰلِمِينَ ﴿٢٠٩﴾

سورة الشعراء تفسير السعدي

( ذِكْرَى ) لهم وإقامة حجة عليهم. ( وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ ) فنهلك القرى, قبل أن ننذرهم, ونأخذهم وهم غافلون عن النذر, كما قال تعالى ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولا﴾ رُسُلا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ .

هذه الآية رقم 209 في سورة الشعراء التي عدد آياتها 227، وهي سورة مكية ترتيبها 26 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 367 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي