تفسير الآية ٨٤ من سورة آل عمران
قُلْ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَآ أُنزِلَ عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ وَإِسْمَٰعِيلَ وَإِسْحَٰقَ وَيَعْقُوبَ وَٱلْأَسْبَاطِ وَمَآ أُوتِىَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَٱلنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍۢ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُۥ مُسْلِمُونَ ٨٤
تفسير السعدي للآية ٨٤ من سورة آل عمران (تفسير الآيات ٨٣–٨٥ معًا)
قد تقدم في سورة البقرة أن هذه الأصول التي هي أصول الإيمان التي أمر الله بها هذه الأمة, قد اتفقت عليها الكتب والرسل.
وأنها هي الغرض الموجه لكل أحد, وأنها هي الدين والإسلام الحقيقي.
وأن من ابتغى غيرها, فعمله مردود, وليس له دين يعول عليه.
فمن زهد عنه, ورغب عنه, فأين يذهب؟.
إلى عبادة الأشجار والأحجار والنيران؟.
أو إلى اتخاذ الأحبار والرهبان والصلبان؟.
أو إلى التعطيل لرب العالمين؟.
أو إلى الأديان الباطلة, التي هي من وحي الشياطين؟ وهولاء كلهم - في الآخرة - من الخاسرين.
تفسير الجلالين للآية ٨٤ من سورة آل عمران
"قُلْ" لَهُمْ يَا مُحَمَّد "آمَنَّا بِاَللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إبْرَاهِيم وَإِسْمَاعِيل وَإِسْحَاق وَيَعْقُوب وَالْأَسْبَاط" أَوْلَاده "وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبّهمْ لَا نُفَرِّق بَيْن أَحَد مِنْهُمْ" بِالتَّصْدِيقِ وَالتَّكْذِيب "وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ" مُخْلِصُونَ فِي الْعِبَادَة وَنَزَلَ فِيمَنْ ارْتَدَّ وَلَحِقَ بِالْكُفَّارِ
اقرأ تفسير الآية ٨٤ في كتب التفسير
ترجمة معنى الآية ٨٤ من سورة آل عمران بالإنجليزية Sahih International
Say, "We have believed in Allah and in what was revealed to us and what was revealed to Abraham, Ishmael, Isaac, Jacob, and the Descendants, and in what was given to Moses and Jesus and to the prophets from their Lord. We make no distinction between any of them, and we are Muslims [submitting] to Him."
نص الآية بالرسم العثماني برواية حفص عن عاصم. التفسير من كتابي تفسير السعدي (تيسير الكريم الرحمن) وتفسير الجلالين.