تفسير الآية ٨٥ من سورة آل عمران
وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ ٱلْإِسْلَٰمِ دِينًۭا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِى ٱلْءَاخِرَةِ مِنَ ٱلْخَٰسِرِينَ ٨٥
تفسير السعدي للآية ٨٥ من سورة آل عمران (تفسير الآيات ٨٣–٨٥ معًا)
قد تقدم في سورة البقرة أن هذه الأصول التي هي أصول الإيمان التي أمر الله بها هذه الأمة, قد اتفقت عليها الكتب والرسل.
وأنها هي الغرض الموجه لكل أحد, وأنها هي الدين والإسلام الحقيقي.
وأن من ابتغى غيرها, فعمله مردود, وليس له دين يعول عليه.
فمن زهد عنه, ورغب عنه, فأين يذهب؟.
إلى عبادة الأشجار والأحجار والنيران؟.
أو إلى اتخاذ الأحبار والرهبان والصلبان؟.
أو إلى التعطيل لرب العالمين؟.
أو إلى الأديان الباطلة, التي هي من وحي الشياطين؟ وهولاء كلهم - في الآخرة - من الخاسرين.
تفسير الجلالين للآية ٨٥ من سورة آل عمران
"وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْر الْإِسْلَام دِينًا فَلَنْ يُقْبَل مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَة مِنْ الْخَاسِرِينَ" لِمَصِيرِهِ إلَى النَّار الْمُؤَبَّدَة عَلَيْهِ
اقرأ تفسير الآية ٨٥ في كتب التفسير
ترجمة معنى الآية ٨٥ من سورة آل عمران بالإنجليزية Sahih International
And whoever desires other than Islam as religion - never will it be accepted from him, and he, in the Hereafter, will be among the losers.
نص الآية بالرسم العثماني برواية حفص عن عاصم. التفسير من كتابي تفسير السعدي (تيسير الكريم الرحمن) وتفسير الجلالين.