حول العالمالقرآن الكريمالرئيسية
اليوم ١١ من رمضان ١٤٤٨ · الخميس ١٨ فبراير ٢٠٢٧م

اليوم ١١ من رمضان: ألا بذكر الله تطمئن القلوب

آية اليوم

﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ ٱللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ ٱللَّهِ تَطْمَئِنُّ ٱلْقُلُوبُ﴾

سورة الرعد · الآية ٢٨

تفسير السعدي للآية ٢٨ من سورة الرعد

ثم ذكر تعالى علامة المؤمنين فقال: " الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ " أي: يزول قلقها واضطرابها, وتحضرها أفراحها ولذاتها.

" أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ " أي: حقيق بها, وحري أن لا تطمئن لشيء سوى ذكره, فإنه لا شيء ألذ للقلوب ولا أحلى, من محبة خالقها, والأنس به ومعرفته.

وعلى قدر معرفتها بالله ومحبتها له, يكون ذكرها له.

هذا على القول بأن ذكر الله, هو ذكر العبد لربه, من تسبيح, وتهليل, وتكبير وغير ذلك.

وقيل: إن المراد بذكر الله, كتابه, الذي أنزله, ذكرى للمؤمنين.

فعلى هذا, معنى طمأنينة القلب بذكر الله: أنها حين تعرف معاني القرآن وأحكامه, تطمئن لها, فإنها تدل على الحق المبين, المؤيد بالأدلة والبراهين, وبذلك تطمئن القلوب, فإنها لا تطمئن القلوب, إلا باليقين والعلم, وذلك في كتاب الله, مضمون على أتم الوجوه وأكملها.

وأما ما سواه من الكتب, التي لا ترجع إليه, فلا تطمئن بها, بل لا تزال قلقة من تعارض الأدلة, وتضاد الأحكام.

اقرأ التفسير كاملًا مع تفسير الجلالين والترجمة ←

🌙 وقفة تدبر

يبحث الناس عن الطمأنينة في المال والشهرة والانشغال، والآية تدلّك على مصدرها الحقيقي: ذكر الله. فالقلب لا يسكن إلا إلى خالقه.

✅ عمل اليوم

حافظ على أذكار الصباح والمساء كاملة اليوم، ولاحظ أثرها على قلبك.

وردك اليوم: الجزء ١١

لتختم القرآن في رمضان اقرأ جزءًا واحدًا كل يوم. الجزء ١١ من الصفحة ٢٠١ إلى ٢٢١ في مصحف المدينة (٢١ صفحة)، وأسهل طريقة أن تقسّمه على الصلوات الخمس:

📗 اقرأ الجزء ١١ في المصحف

التواريخ الميلادية تقديرية حسب تقويم أم القرى، وبداية الشهر بحسب رؤية الهلال. كل أيام رمضان · خطة ختم القرآن