حول العالمالقرآن الكريمالرئيسية
اليوم ١٠ من رمضان ١٤٤٨ · الأربعاء ١٧ فبراير ٢٠٢٧م

اليوم ١٠ من رمضان: فاذكروني أذكركم

آية اليوم

﴿فَٱذْكُرُونِىٓ أَذْكُرْكُمْ وَٱشْكُرُوا۟ لِى وَلَا تَكْفُرُونِ﴾

سورة البقرة · الآية ١٥٢

تفسير السعدي للآية ١٥٢ من سورة البقرة

فلهذا قال تعالى " فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ " فأمر تعالى بذكره, ووعد عليه أفضل جزاء, وهو ذكره لمن ذكره, كما قال تعالى على لسان رسوله " من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي, ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم " .

وذكر الله تعالى, أفضله, ما تواطأ عليه القلب واللسان, وهو الذي يثمر معرفة الله ومحبته, وكثرة ثوابه.

والذكر هو رأس الشكر, فلهذا أمر به خصوصا, ثم من بعده أمر بالشكر عموما فقال: " وَاشْكُرُوا لِي " أي: على ما أنعمت عليكم بهذه النعم ودفعت عنكم صنوف النقم.

والشكر يكون بالقلب, إقرارا بالنعم, واعترافا, وباللسان, ذكرا وثناء, وبالجوارح, طاعة لله وانقيادا لأمره, واجتنابا لنهيه, فالشكر فيه بقاء النعمة الموجودة, وزيادة في النعم المفقودة.

قال تعالى " لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ " .

وفي الإتيان بالأمر بالشكر بعد النعم الدينية, من العلم وتزكية الأخلاق والتوفيق للأعمال, بيان أنها أكبر النعم, بل هي النعم الحقيقية؟ التي تدوم, إذا زال غيرها.

وأنه ينبغي لمن وفقوا لعلم أو عمل, أن يشكروا الله على ذلك, ليزيدهم من فضله, وليندفع عنهم الإعجاب, فيشتغلوا بالشكر.

اقرأ التفسير كاملًا مع تفسير الجلالين والترجمة ←

🌙 وقفة تدبر

وعدٌ عظيم: من ذكر الله ذكره الله. فذكرك لربك في يومك ليس عملًا صغيرًا، بل سبب لأن يذكرك من بيده كل شيء. ثم أمر بالشكر ونهى عن الكفر، فالذكر والشكر متلازمان.

✅ عمل اليوم

اجعل لسانك رطبًا بالذكر في طريقك وانتظارك، وعدّد ثلاث نعم تشكر الله عليها.

وردك اليوم: الجزء ١٠

لتختم القرآن في رمضان اقرأ جزءًا واحدًا كل يوم. الجزء ١٠ من الصفحة ١٨٢ إلى ٢٠٠ في مصحف المدينة (١٩ صفحة)، وأسهل طريقة أن تقسّمه على الصلوات الخمس:

📗 اقرأ الجزء ١٠ في المصحف

التواريخ الميلادية تقديرية حسب تقويم أم القرى، وبداية الشهر بحسب رؤية الهلال. كل أيام رمضان · خطة ختم القرآن