تفسير ابن كثير للآية 1 من سورة البلد: ﴿لا أقسم بهذا البلد﴾
معنى الآية ١ من سورة البلد باختصار
﴿لَآ أُقْسِمُ بِهَٰذَا ٱلْبَلَدِ﴾ [البلد: ١]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو «مكة»
معاني كلمات الآية
لَآ أُقۡسِمُ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ
أَقْسَمَ اللهُ بِهذَا البَلَدِ الحَرامِ، وهو «مَكَّةُ».
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: يقسم تعالى ﴿بِهَذَا الْبَلَدِ﴾ الأمين، الذي هو مكة المكرمة، أفضل البلدان على الإطلاق، خصوصًا وقت حلول الرسول صلى الله عليه وسلم فيها. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تسمية السورة
• سميت البلد؛ لافتتاحها بقَسَم الله بالبلد، وهو مكة.
من مقاصد السورة
• الردُّ على المشركين الذين اغترُّوا بقوَّتهم، فعاندوا الحقَّ، وكذَّبوا رسول الله ﷺ، وأنفقوا أموالهم مباهاةً ومفاخرةً، وتذكيرُهم بقدرة الله عليهم وإحاطة علمه بهم، وتوبيخُهم على إهمالهم شكرَ نعمة الله عليهم، وتذكير الناس بما يكون بين أيديهم في الآخرة من مصاعبَ لا يستطيعون اجتيازها إلا بالإيمان والعمل الصالح، والتفريق بين المؤمنين والكافرين في ذلك اليوم؛ ببيان مآل السعداء ومآل الأشقياء.
حقائق عن الآية ١ من سورة البلد
موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٩٤، السطر ٨، في الجزء ٣٠.
عدد كلماتها في رسم المصحف: ٤ كلمات، وهي من سورة البلد المكية.
محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».