تفسير الطبري للآية 1 من سورة المزمل: ﴿يأيها المزمل﴾
معنى الآية ١ من سورة المزمل باختصار
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلْمُزَّمِّلُ﴾ [المزمل: ١]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
يا أيها المتغطي بثيابه
معاني كلمات الآية
ٱلۡمُزَّمِّلُ
المتَغَطِّي بِثِيابِهِ.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: المزمل: المتغطي بثيابه كالمدثر، وهذا الوصف حصل من رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أكرمه الله برسالته، وابتدأه بإنزال [وحيه بإرسال] جبريل إليه، فرأى أمرا لم ير مثله، ولا يقدر على الثبات له إلا المرسلون، فاعتراه في… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تسمية السورة
• سميت المزمل؛ لاستهلالها بنداء النبي ﷺ بهذا الوصف، ويعني: المتغطِّي بالثوب ونحوه.
من مقاصد السورة
• الإشارة إلى ثِقَل الوحي الذي كلَّف الله به رسولَه ﷺ، وأَمْرُه بالاستعانة على ذلك بإحياء الليل في العبادة، وتثبيتُه على ذلك، وأمرُه بالإعراض عن تكذيب المشركين والصبر على أذاهم.
• وعظُ المشركين بما حلَّ بقوم فرعونَ لمّا كذبوا رسولَ الله إليهم، ووعيدهم بالعذاب والنَّكال والفزع يوم القيامة.
• الثناء على طائفةٍ من المؤمنين واظبت على قيام الليل، والأمرُ بإدامة إقامة الصلاة، وأداء الزكاة وإعطاء الصدقات، والوعد بالجزاء العظيم على أفعال الخيرات.
حقائق عن الآية ١ من سورة المزمل
موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٧٤، السطر ٣، في الجزء ٢٩.
عدد كلماتها في رسم المصحف: كلمتان، وهي من سورة المزمل المكية.
كلمة لم ترد بهذه الصيغة في القرآن كله إلا في هذه الآية: «المزمل».
محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».